برلماني: وزارة الهجرة دورها كبير لترسيخ الأمن القومي لأبنائنا بالخارج    «الأعلى للجامعات» يعقد اجتماعه المقبل بجامعة الإسكندرية السبت    البورصة المصرية ترتفع بمنتصف التعاملات مدفوعة بمشتريات محلية    الكويت تفاجيء السعوديين بهذا القرار    محافظ قنا يحيل مهندسين وفني تنظيم وموظفًا بالزراعة للنيابة الإدارية    فرنسا واليونان تجريان مناورات مشتركة وسط توترات مع تركيا في شرق المتوسط    مسلحون يضرمون النار في إحدى المدارس شمال أفغانستان    الفلبين تسجل أكثر من 4000 حالة إصابة بفيروس كورونا    رسائل مهمة من مرتضى منصور لاعبي الزمالك    محافظ البحيرة: صرف 10 آلاف جنيه إعانة لأسرة كل ضحية بحادث معدية دميشلى    لفوزهما بالمراكز الأولى.. محافظ أسيوط يهنئ أحمد ورحاب في الثانوية الأزهرية    سقوط عاطلين بحوزتهما كمية من المواد المخدرة قبل ترويجها فى حلوان    طقس ناري وتحذيرات عاجلة.. الأرصاد تعلن الطقس من الجمعة للأحد    محمد رشاد عقب أنباء انفصاله عن مي حلمي: أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد    صدمة للرئيس الروسي.. الصحة تحذر من لقاح بوتين: محظورات خطيرة    "غصب".. كتاب جديد يكشف تفاصيل عن علاقة دونالد ترامب وكيم جونج أون    مدبولي يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة «زارو» للاستثمار المباشر    الأهلي مش طرف.. المنسق العام ل صن داونز عن أزمة نادي القرن: لماذا صمت الزمالك 19 عاما!    صحف فرنسا.. جنون مذهل لسان جيرمان بقيادة "الرئيس" موتينج    «سعفان»: صرف 7 ملايين جنيه مستحقات 183 عاملًا مصريًا بالأردن    معركة بالأسلحة بين أقارب تسفر عن مقتل 6 أشخاص بالفيوم    «الوطنية للانتخابات»: حظر إعلان أي نتائج أو مؤشرات لمجلس الشيوخ قبل إعلانها رسميًا    "التعليم العالي": 97 ألف طالب سجلوا في اختبارات القدرات    الأموال العامة تضبط شخص يزور المحررات الرسمية في الغربية    تعرف على جهود الأمن الاقتصادي خلال 24 ساعة    نيوزيلندا تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ منتصف أبريل    لبنان تعلن تمديد الطوارئ الصحية في بيروت لمدة شهر    «هيئة الدواء» تعلن سحب Mineravit Capsule من الأسواق لعدم مطابقته للمواصفات    اتخاذ الإجراءات القانونية قِبل 1272 سائق نقل جماعى    جامعة المنيا تواصل إجراء اختبارات القدرات لخريجي الثانوية العامة    أوكرانيا تسجل 1592 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    السعودية تدعو الأمم المتحدة إلى تمديد حظر السلاح المفروض على إيران    انتخابات مجلس الشيوخ.. ننشر نتائج التصويت لمرشحي المقاعد الفردية بالدقهلية    عاجل.. الدولار يتراجع لأقل من 16 جنيها لأول مرة منذ 3 أشهر    النشرة الصباحية.. تعرف على حالة الطرق بالقاهرة.. صور    إحباط إقامة "فرح" بالشرقية.. والقبض على صاحبه وصرف المعازيم    "الإسكان": العمل فى 3 محاور لمواجهة تجمع مياه الأمطار بالقاهرة الجديدة    وزيرة الثقافة: مسرح الدولة مستمر في تقديم المعالجات لقضايا المجتمع| صور    إنهم يقتلون الكاريكاتير.. أليس كذلك؟    من وصايا الرسول .. من أسرار فك الكرب | فيديو    استبعاد الحكام العرب من المرشحين لإدارة قمة الأهلي والزمالك    إيسكو يرفض سيناريو هازارد مع ريال مدريد    مصر للطيران تسير 28 رحلة اليوم    السبكي: 1750 برنامجا تدريبيا للعاملين ببورسعيد منذ بداية تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل    مدينة الأبحاث العلمية تعلن عن بروتوكول علاجي جديد لفيروس كورونا    السعودية.. إحصائية صادمة عن العنوسة بين الشباب والشابات.. وداعية سعودي يطالب بهذا الأمر    اليوم.. عمر كمال وحسن شاكوش يطرحان «هنعمل لخبطيطا»    سناء شافع.. أستاذ الأجيال    أمين العليا للأخوة الإنسانية: الشباب كنز متجدد وطاقة لا تنضب    دوري أبطال أوروبا.. أتلتيكو مدريد يخشى مفاجآت لايبزيج    "بيتريقوا على شكلي وأسناني".. الفنان الشاب حمادة صميدة يكشف تفاصيل تعرضه للتنمر    برفقة أحمد جمال.. رامي جمال يتألق في أحدث ظهور له    نجم الأهلي ل رمضان صبحي: الإنسان ميملاش عينه إلا التراب    حكم الجهر بالبسملة في الصلاة    نجم الأهلي السابق: الأحمر سيتأثر فى عدم وجود رمضان صبحي    آخرهم رمضان صبحي.. 21 «أهلاويًا» خلعوا الفانلة الحمراء وارتدوا قميص بيراميدز    تعرف على معني توحيد الأسماء والصفات    وقفات مع سورة الإخلاص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خالد قنديل: إدارة الرئيس السيسي كتبت شهادة ميلاد جديدة لمصر
نشر في صدى البلد يوم 19 - 07 - 2019

قال د. خالد قنديل عضو الهيئة العليا لحزب الوفد ورئيس اللجنة الاقتصادية بالحزب، إن إدارة الرئيس السيسي قدمت ما يراه أنه كتب شهادة ميلاد مصر جديدة عمادها البناء والتنمية الكبرى في جميع القطاعات التنموية والبُني التحتية، وطموحها تبؤ مصر الصدارة بين اقتصادات العالم القوية، وفي سبيل ذلك نجحت الدولة في تجاوز أزمة الاقتصاد ببرنامج الإصلاح ورؤية التنمية المستدامة 2030 ومزيد من الخطط التي لا تكف إدارة الرئيس السيسي عن دراستها وتنفيذها لبلوغ هدف الإنقاذ الذي قامت لأجله ثورة 30 يونيو المجيدة.
وأضاف قنديل فى مقاله المنشور اليوم الجمعة بجريدة "الأهرام"، إنه علي الطريق الصحيح، يواصل برنامج الإصلاح الاقتصادي الطموح حصد نتائجه بشهادات دولية من كبري مؤسسات التمويل والتصنيف الائتماني وثقة بيوت المال والأعمال حول العالم، وتخطو التجربة المصرية الواعدة علي طريق المستقبل بخطي محفوظة بإرادة قيادة سياسية مخلصة، وعزيمة شعب واثق فيمن سلّمه مقاليد أمره، ووثق في إرادته وإدارته وحكمته ونظرته المستقبلية لهذا البلد الأمين.
وإلى نص المقال..
المشروعات الصغيرة نحو اقتصاد قوى ومشاركة تنموية فاعلة
"حتي وإن كان الطريق صعبًا فستظل تجربة دولة 30 يونيو في الإصلاح الاقتصادي ملهمة وتاريخية بما رسمته من مسارات صحيحة لاقتصاد كان علي وشك الانهيار، ومصائر لا أبالغ إن وصفتها بالكارثية، لولا أن كتب الله لنا النجاة، ولبلادنا العبور إلي بر الأمان".
علي الطريق الصحيح، يواصل برنامج الإصلاح الاقتصادي الطموح حصد نتائجه بشهادات دولية من كبري مؤسسات التمويل والتصنيف الائتماني وثقة بيوت المال والأعمال حول العالم، وتخطو التجربة المصرية الواعدة علي طريق المستقبل بخطي محفوظة بإرادة قيادة سياسية مخلصة، وعزيمة شعب واثق فيمن سلّمه مقاليد أمره، ووثق في إرادته وإدارته وحكمته ونظرته المستقبلية لهذا البلد الأمين.
لقد قدمت إدارة الرئيس السيسي ما أري أنه كتب شهادة ميلاد مصر جديدة عمادها البناء والتنمية الكبري في جميع القطاعات التنموية والبُني التحتية، وطموحها تبوؤ مصر الصدارة بين اقتصادات العالم القوية، وفي سبيل ذلك نجحت الدولة في تجاوز أزمة الاقتصاد ببرنامج الإصلاح ورؤية التنمية المستدامة 2030 ومزيد من الخطط التي لا تكف إدارة الرئيس السيسي عن دراستها وتنفيذها لبلوغ هدف الإنقاذ الذي قامت لأجله ثورة 30 يونيو المجيدة.
وإزاء ما تبذله الدولة من جهود كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي وزيادة معدل النمو، فإن هناك من الملفات الصعبة التي تواجهها ما يجعل من تلك الجهود وحدها ليست كافية لمواجهة أزمة مثل البطالة التي رغم تراجعها إلي نسبة 8.1% في الربع الأول من العام الحالي، فإن هذه النسبة -من وجهة نظري- لا تزال كبيرة، وعلي الرغم، كذلك، من التقدم الملحوظ الذي تحرزه الدولة في ملف التشغيل فإن هناك ملفًا مهمًا يفرض نفسه كأداة فاعلة لتوفير فرص العمل للشباب، ألا وهو ملف المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر.
لقد تعرض ملف المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر للإهمال علي مدي عقود طويلة في عهد الحكومات التي سبقت ثورة 30 يونيو، إذ كان رغم أهميته- يرزح تحت طائلة البيروقراطية حينا، والشو الإعلامي أحيانا كثيرة، ولذا لم يَجنِ الاقتصاد المصري نتائج تذكر أو تصب في زيادة الناتج القومي، رغم أن المشروعات الصغيرة تمثل داعمًا كبيرًا ورافدًا أساسيا من روافد نهضة اقتصادات كبيرة كالصين والهند وماليزيا وحتي تركيا قبل أن يتصدع اقتصادها جراء سياسات أردوغان الفاشلة، ومكنت تلك المشروعات هذه الدول من توفير ملايين فرص العمل لشبابها من ناحية، وغزو مناطق كثيرة من العالم بمنتجاتها من ناحية أخري.
ولأن مهمة دولة 30 يونيو الرئيسية كانت تصحيح الأخطاء السابقة، وإعادة سفينة الوطن إلي دفتها الصحيحة، فإن الرئيس التفت مبكرًا إلي أهمية المشروعات الصغيرة وضرورة تنميتها لإتاحة فرص عمل حقيقية، ودعم الناتج المحلي والصادرات المصرية، ولهذا جاءت مبادرة البنك المركزي لتمويل المشروعات الصغيرة، ونجاح جهاز تنمية المشروعات الصغيرة في ضخ أكثر من 5 مليارات جنيه في المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر بجميع القطاعات التنموية.
والحقيقة أن قصص النجاح التي سجلها جهاز تنمية المشروعات الصغيرة تستحق التوقف عندها، فقد شاهدت بنفسي كيف استطاع شباب كان يعاني البطالة واليأس من الحصول علي فرصة عمل، أن يكونوا رواد أعمال ناجحين، يديرون مشروعاتهم بالقروض التي حصلوا عليها، ويوفرون فرص التشغيل لأبناء دوائرهم والمناطق التي يقطنونها.
وهنا يأتي الحديث عن دور المجتمع المدني وجمعيات رجال الأعمال والأحزاب في المشاركة التنموية الفاعلة في هذا الملف الحيوي، فقياسًا علي الجهود الفاعلة التي بذلها المجتمع المدني في توفير السلع الغذائية وإقامة المعارض لمواجهة الغلاء والاحتكار بالأسواق المصرية، يمكن أن ندعوهم إلي بذل جهود مماثلة في دعم وتمويل المشروعات الصغيرة للشباب المصري، انطلاقًا من أن الدولة لا يمكن أن تقوم بكل شيء، فثمة مشروعات كبري تقام علي أرض مصر، وثمة تنمية شاملة يعيشها الوطن، ولا بد أن يكون للمجتمع المدني مشاركة مجتمعية لتكوين مجموعات اقتصادية.
وأتصور أنه بالإمكان أن تقوم هذه الكيانات -وهي تضم خبرات وكوادر مشهودا لها بالكفاءة والوطنية- بتبني المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر بمدن وقري مصر- كل في نطاقه- وإنشاء شركات لتسويق منتجات هذه المشروعات بتنسيق وتعاون كاملين مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة، ومساهمة فاعلة من لجنة المشروعات بمجلس النواب، مع التركيز علي المشروعات التي تكون منتجاتها قابلة للتصدير وفق دراسات متخصصة يجري إعدادها في هذا الشأن برعاية حكومية.
الشهر الحالي شهد اجتماعا بجمعية رجال الأعمال لدراسة استراتيجية دعم المشروعات الصغيرة، واقترح المجتمعون إنشاء شركة لشراء منتجاتها وتسويقها محليا ودوليا، ولكننا نأمل في ترجمة هذه المقترحات إلي إجراءات علي الأرض، ونطمع في المزيد".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.