وزيري الشباب والتضامن ومحافظ القاهرة يشهدون مهرجان السباحة النيلية    أوقاف الإسكندرية تقرر تشكيل لجنة لمتابعة العمل الدعوى وتطبيق الإجراءات الاحترازية    ندوة دينية تثقيفية بأكاديمية الشرطة احتفالا بالمولد النبوي الشريف    وزير قطاع الأعمال: إنشاء نادي اجتماعي رياضي خاص باستثمارات تصل ل 400 مليون جنيه    أسعار العملات في البنك الأهلي المصري اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2020    صور.. اتفاقية تعاون بين شعبة السياحة والفنادق في جنوب سيناء وأسوان    أول زيارة رسمية .. رئيس الوزراء يتوجه إلى بغداد غدا    يبدأ الأحد.. التفاصيل الكاملة لفتح باب التقدم ل 125 ألف شقة لذوي الاحتياجات الخاصة    تفاصيل الاجتماع التحضيري للجنة «المصرية العراقية»..أبرزها «إنشاء منطقة لوجيستية»    سياسي ألماني: أردوغان يسكب الزيت على النار ويساهم في الإرهاب    السعودية تسجل 400 إصابة جديدة و20 وفاة ب فيروس كورونا    إصابة رئيس كاف بفيروس كورونا    مفتى روسيا: عظمة الإسلام وقداسته لا يمكن أن تهتز بالصور والشتائم والأفلام    أول رد فعل من الملك سلمان بعد إصابة الرئيس الجزائري ب كورونا    "فيديو يلا كورة".. 5 أهداف أسطورية هزت القاهرة بأقدام محمود الخطيب    غالي يغيب عن لقاء انبي امام طنطا    مجدي طلبة يحكي ليلا كورة عن "سابقة" حمله لشارة قيادة باوك أمام "ويا" ورفاقه    اتحاد الكرة يسلم درع الدورى ال42 للأهلي على هامش مباراة الطلائع غدا    الونش يبدأ التأهيل: قريبا سأعود أقوى    إصابة أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفيروس كورونا    مخابز مخالفة وسلع مجهولة.. تحرير 208 محاضر تموينية ب الإسكندرية    عاجل الأرصاد تعلن خريطة سقوط الأمطار فى المحافظات حتى الخميس    ندب الأدلة الجنائية لمعاينة حريق بمدرسة خاصة في الإسكندرية    مصرع طفل أسفل عجلات قطار أبوتشت في قنا    بموافقة زوجها.. ضبط "قاصر" وآخرين أثناء ممارسة الدعارة في الشرقية    بالأسماء.. إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم بالبحيرة    «ستاشر» أول فيلم مصري يفوز ب«السعفة الذهبية» لمهرجان كان    جمعنا لكم أبرز إطلالات الجونة قبل الختام بساعات.. من الأبرز والأشيك؟    الليلة.. علي الحجار يُحيي حفل مسرح جامعة مصر    وزير الأوقاف من الدقهلية: "التاريخ لا يعرف معلما أفضل من سيد الخلق" -صور    هيئة المستشفيات تتوسع في إجراء جراحات القلب بالمنظار والتدخل المحدود    روسيا تحظر تدخين الشيشة في الأماكن العامة اعتبارا من اليوم    فحص 338 ألف مواطن ضمن علاج الأمراض المزمنة واكتشاف الاعتلال الكلوى    الدكتور معراج أحمد معراج الندوي يكتب عن :مدرسة محمد    نظام الحضور بالمدارس وأسعار الكهرباء.. الحكومة ترد على 11 شائعة جديدة    «زاهي حواس» مصر أصبحت تمتلك أثريين بارعين..وكشف أثري مهم في سقارة قريبا    قطر تحيل على النيابة العامة المسؤولين عن إجبار مسافرات على الخضوع لفحص نسائي    «قضاه مصر» حرية التعبير مقيدة باحترام حقوق ومشاعر ومقدسات الآخرين    الحاصلة على المركز الأول عالميا في حفظ وتلاوة القرآن: "بدأت الرحلة في سن 3 سنوات ونصف "    أخطاء بمنهج التربية الإسلامية .. التعليم توضح الحقيقة    الزراعة: أكثر من نصف مليار جنيه تمويل جديد لمشروع البتلو    الثنائي الصاعد يتنافس علي ضم جدو    خطة شاملة.. محافظ القليوبية يناقش الاستعدادات لانتخابات مجلس النواب    وثيقة التنوير لجامعة القاهرة: الحرية مكون أصيل يؤمن بحق الاختلاف والتنوع    أستاذ مصري عائد من باريس يكشف وضع كورونا الخطير في فرنسا (فيديو)    هل بيعت الآثار المصرية لجهات أجنبية؟..تعرف على التفاصيل    الهجرة: بدء المرحلة الثانية للتصويت بانتخابات البرلمان للمصريين بالخارج 2 و3 نوفمبر    ما حقيقة إلغاء نظام التعليم الفني التجاري؟    الأحد... بيت الشعر يحيى ذكرى لويس عوض و يحتفى بالشعر اللبناني    صور| «الداخلية».. قصة نجاح في مواجهة «كورونا»    أحد علماء الأزهر: لو غفلنا عن منهج النبي سنعيش في ظلمات الجهل.. فيديو    صحف الإمارات: حرية التعبير لا يجب أن تكون مدخلاً لصب نيران الحقد والعصبية الدينية    استمرار غلق 4 كباري حتى الساعة 6 صباحا.. تعرف عليها    في ظل انتفاضة العالم الإسلامي.. «النبي القدوة» نص خطبة الجمعة الموحدة اليوم    4 إجراءات احترازية تعلنها الكنائس للوقاية من فيروس كورونا    وزيرة الثقافة تشهد «أفراح القبة» في المسرح العائم    إسلام صادق : الزمالك يحدد مليون دولار لحسم صفقة الموسم وإبراهيم سعيد يكشف سر سقوط الزمالك امام الرجاء فى البطولة العربية    المجلس الإسلامي الفرنسي يدعو لإلغاء احتفالات المولد النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أول رد رسمي من الإسكان على تخوفات قاطني الشيخ زايد من مشروع "زايد بيزنس بارك"
نشر في صدى البلد يوم 13 - 03 - 2019

أكد المهندس وليد عباس، معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أن الهيئة تلقت ببالغ الاهتمام الرسائل الواردة من بعض قاطني مدينة الشيخ زايد، الذين أبدوا تحفظهم على مشروع "زايد بيزنس بارك"، وهو أحد المشروعات المُزمع إقامتها بالمدينة (أبراج زايد وفقًا للمسمى الوارد بالرسائل)، موضحًا أن تلك التحفظات تأتي تخوفًا من تكهنات أو فرضيات متعلقة بتأثيرات سلبية ستنتج مستقبلًا من تنفيذ هذا المشروع، وهي (أن المشروع مخالف لاشتراطات البناء بالمدينة، والتي هي بواقع 4 أدوار فقط، مما سيؤدي إلى تشويه الشكل المعماري للمدينة – عدم قدرة البنية الأساسية على استيعاب تلك الأبراج، ما سيؤثر بالسلب على كفاءة مرافق المدينة – موقف الحديقة المركزية كمتنفس لأهالي المدينة والتخوف من أن يبتلعها المشروع – التأثيرات السلبية على خصوصية المشروعات المحيطة).
وأوضح المهندس وليد عباس، في بيان، الأربعاء، أن تلك المخاوف المشروعة لدى البعض، والتى تعكس رغبة جموع القاطنين بالمدينة في الحفاظ عليها، وإظهارها بالشكل اللائق، لا تتعارض أبدًا مع أي من أغراض الهيئة، بل تُعد دليلًا على الرغبة المشتركة من قِبَلِ ساكني المدينة، والدولة ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، في الحفاظ على النسق الحضاري المتميز للمدن الجديدة.
وأكد معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أن الهيئة تدير أراضي الدولة بالشكل الأمثل، ويتم ذلك وفقًا لمخططات استراتيجية تحدد الاستخدامات المختلفة لأراضي المدن الجديدة، بما يتماشى مع متطلبات التنمية، وتوفير الخدمات المختلفة للسكان.
وأوضح المهندس وليد عباس، أن المشروع محل الشكوى بمساحة إجمالية 165 فدانًا، مُقسمة إلى قطعتين، الأولى، بمساحة 106.1 فدان، وتشتمل على (حديقة الشيخ زايد المركزية بمساحة حوالي 65 فدانًا – أنشطة استثمارية "سكنية – ترفيهية – خدمية" بمساحة 41.1 فدان)، والثانية، أرض فضاء بمساحة 58.9 فدان بأنشطة استثمارية "تجارية – فندقية – طبية – ترفيهية"، ما يعني أن إجمالي مساحة الأنشطة الاستثمارية (سكنية – فندقية – تجارية – إدارية) تمثل نسبة لا تصل إلى 1 % من مساحة المدينة الأصلية بخلاف توسعاتها، وذلك على عكس ما يُتداول من معلومات.
وأشار معاون وزير الإسكان لشئون الهيئة إلى أن الأنشطة المذكورة لقطعتي الأرض، تأتي وفقًا للمخطط الاستراتيجي العام المُعتمد لمدينتي الشيخ زايد و6 أكتوبر، والمُعد من قِبَلِ أحد بيوت الخبرة الهندسية، والذى جاء بغرض تحديث مخططات تلك المدن تماشيًا مع قانون البناء، وتم بموجبه اعتماد الاشتراطات لكامل المدينتين (كثافة بنائية – كثافة عامة) المنظمة لأعمال التنمية العمرانية بهما، وتتضمن تلك الاشتراطات تباين الارتفاعات بالمدينة وفقًا للفكر التخطيطى، وليس على النحو المذكور من وجوب ثبات عدد الأدوار، وهو الأمر الذى يختلف فعليًا عما هو منفذ على أرض الواقع بمناطق المدينة المختلفة، مضيفًا أنه بُناءً على المخطط المذكور، تم تحديد الاحتياجات الخاصة بالمرافق وإقامتها من حيث (التوسع فى طاقة محطة المياه – توسعة وتطوير محاور الطرق بالمدينة – وغيرهما)، ما يعنى أن جميع قطع الأراضى بالمدينة (المنفذ بها مشروعات أو الشاغرة) لها نصيب من المرافق (الرئيسية) وكذا استيعاب بشبكة الطرق.
وقال المهندس وليد عباس، إنه فى إطار النشاط المُعتمد بالمخطط الاستراتيجى المذكور، تم إعداد مخطط تفصيلي لقطعتي الأرض من قِبَلِ أحد المكاتب الاستشارية المُتخصصة، والذى ضمن العناصر التالية بالمشروع (حديقة مركزية مُحاطة بأنشطة سكنية خدمية إدارية فندقية استثمارية بإرتفاعات متدرجة تصل إلى 20 دورًا باستخدام نظرية الحجوم، مما سيمثل إضافة عمرانية مميزة للمدينة، وذلك وفقًا لمسطحات بنائية معتمدة تم استيعابها بالفعل ضمن منظومة المرافق الرئيسية، وعروض الطرق، موضحًا أن قاعدة الحجوم المذكورة، هى عبارة عن السماح بتخفيض النسبة البنائية وزيادة عدد الأدوار "استيعاب رأسي" بقطعة الأرض، طالما لا تتعارض مع شئون الدفاع عن الدولة، وتتماشى مع قواعد وزارة الطيران المدنى، أو العكس "استيعاب أفقى"، وفى جميع الأحوال يتم الحفاظ على إجمالى المسطحات البنائية المسموح ببنائها بالمشروع، وهى قاعدة هندسية تسرى على العديد من مناطق المدينة، وتأتى بغرض خلق تشكيل عمرانى مميز بإقامة مبانى تمثل علامات مميزة مع زيادة المسطحات الفضاء والمساحات الخضراء، وعلى سبيل الإيضاح فإنه يمكن إنشاء 20 مبنى مكون من 6 طوابق، أو إنشاء 10 مبانٍ مكونة من 12 طابقًا وهكذا، أو إنشاء مبانٍ متباينة الارتفاع بقطعة الأرض، مع ثبات الكثافة البنائية والسكانية، وعلى النحو والقواعد المذكورة تفصيلًا.
ونبَّه معاون وزير الإسكان لشئون الهيئة، على أن الكثافة البنائية (المسطحات البنائية) المسموح بها للمشروع تعتبر أقل بحوالى النصف عن مناطق أخرى بالمدينة مثل محور (الكريزى ووتر) والذى يُسمح به بكثافة بنائية تصل إلى 2.4، كما أن المشروع لن يكون بأكمله أبراج كما يتردد من معلومات، موضحًا أنه فى جميع الأحوال سيلتزم المستثمر بتوفير أماكن انتظار السيارات اللازمة للمشروع بداخل قطعة الأرض وبمعدلات أعلى من تلك الواردة بالكود المصرى للجراجات، ودون المساس بالطرق المحيطة وفقًا لأحكام قانون البناء الموحد.
وأكد المهندس وليد عباس أن المشروع تم وفقًا للاشتراطات بدءًا من المخطط الاستراتيجى وإنتهاءً بالمخطط التفصيلى، ولن ينتج عنه أي سلبيات سواءً بالطرق الخارجية أو مرافق المدينة، وأن الحديقة المركزية ستكون متاحة لجموع المواطنين، بصفتها متنفسا لقاطنى المدينة، وذلك وفقًا للتعاقد الخاص بالمشروع، وستشبه حديقة الأزهر، من إتاحتها للجميع، وكذا تضمينها لعدد من المطاعم التى تناسب مختلف الشرائح، مشيرًا إلى أنه فيما يخص التخوف من أي تأثيرات سلبية على خصوصية المشروعات المحيطة، فإنه يتم مراعاة ارتدادات المباني بداخل قطعة الأرض وفقًا لارتفاع كل مبنى، وذلك فى ضوء القواعد المتبعة بالهيئة، إضافة إلى اعتماد المبانى على الرؤية الداخلية المُطلة على الحدائق الداخلية للمشروع.
وذكر أن المشروع مثلة كمثل باقى المشروعات التى يتم إقامتها أو طرحها من قبل الهيئة، والتى تأتى كنتاج لدراسة شاملة وتفصيلية، ووفقًا للقواعد والقوانين المنظمة، مؤكدًا أنه وعلى النقيض تمامًا من تلك المخاوف، فإن المشروع سيمثل قيمة مضافة لمدينة الشيخ زايد، وتنوعًا مطلوبًا فى ارتفاعات المبانى بها، خاصة وأنه تم الاستعانة بكبريات شركات التصميم، وسيتم التنفيذ بالمستوى الذى يليق بمدينة الشيخ زايد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.