ردا على عبارات مقتضبة غير مفهوم مغزاها من جانب أردوغان فيما يتعلق بقضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، شنت القوى الشعبية للمملكة العربية السعودية حربا ضروسا ضد تركيا من خلال حملة على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" دعت خلالها لمقاطعة المنتجات التركية التي ترد إلى السعودية من خلال التجار.