الطالب المثالي بتجارة الأزهر يكشف لصدى البلد كواليس فوزه بالجائزة    قبل تطبيق قانون عدم تداول الدواجن الحية .. برلماني يفجر مفاجأة عنه    نمو الأداء المالي للبنك الأهلي الكويتي مصر في الربع الأول ل 2019    رئيس الوزراء: 500 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي خلال 4 سنوات    جمعية رجال الأعمال تتوقع استمرار نمو القطاع العقاري خلال ال 4 سنوات المقبلة    بن زايد ل"السيسي": نثمن دور مصر لتحقيق استقرار المنطقة    سفير مصر بالخرطوم: نقف على مسافة واحدة مع كل السودانيين دون انحياز    رينارد يعد جماهير المغرب بالمنافسة على لقب أمم إفريقيا    الجيش الليبى: القضاء على المجموعات المسلحة هو الحل لإنهاء الأزمة فى البلاد    بسام راضي يكشف تفاصيل جولة الرئيس السيسي التفقدية لاستاد القاهرة    النني وأحمد علي تنازلوا عن الشارة لمحمد صلاح    للهروب من حرارة الجو.. مصرع شاب غرقا في طلخا    درّب نفسك.. نماذج امتحان الفلسفة للصف الثالث الثانوي    قتيل ومصابان بحادث انقلاب دراجة بخارية على طريق بهوت في نبروه    تأجيل محاكمة الرئيس مرسي في هزلية “السجون” إلى جلسة الغد    فيديو.. يارا تتجاوز ال300 ألف مشاهدة ب "شو بدو" في 24 ساعة    عمر خيرت: وضعت موسيقى "الممر" كأننى جندى بالجيش المصرى    كنزي عمرو دياب تهنئ الهضبة بعيد الأب    140 درجة للحد الأدنى.. محافظ الجيزة يعتمد تنسيق الدبلومات الفنية    " متحدث الوزراء": نستهدف الحفاظ على الشكل التراثي لمنطقة سور مجرى العيون    خالد جلال يجتمع مع عبد الحميد بسيونى بعد الاستقرار على الجهاز المعاون بالزمالك    مدربة سيدات أمريكا تثني على كارلي لويد    الجماهير الكولومبية تحتفل بالانتصار التاريخي على الأرجنتين في شوارع كوباكابانا    مبعوث أمريكا للشرق الأوسط: قد يتأجل الإعلان عن صفقة القرن حتى نوفمبر المقبل    غدًا.. علاء مرسي ضيف "كلام ستات" على ON E    حكم من صلى فترة من الزمن في اتجاه خاطئ للقبلة    خالد الجندي: الخلاف في جمع الستة البيض والقضاء مشكلة لمن يرفض التدين    مؤتمر «سيملس شمال إفريقيا 2019» للتكنولوجيا المالية والمدفوعات بالقاهرة.. اليوم    مصر الأولي أفريقياً في جذب الاستثمارات الأجنبية    اليمن.. التحالف العربي يدمر منصة صواريخ للحوثيين في حجة    في أول زيارة ل المغرب .. مي كساب تدعم أوكا في مهرجان موازين    مفاجأة في إيرادات فيلم "كازابلانكا"    إعادة تفعيل 270 ألف بطاقة تموين    الإغراءات تطارد الفرعون    أمل جديد لمرضى القلب والأوعية الدموية    تعرف على مستجدات تفرض نفسها على بطولة الأمم الأفريقية    ايقاف بناء عقار بدون ترخيص غرب الاسكندرية و التحفظ على مواد البناء    قبل انطلاق كان 2019.. خطة جديدة من الداخلية لحل مشكلة المرور خلال البطولة    الفريق أول محمد زكي في فرنسا    جامعة سوهاج تشارك في فعاليات المؤتمر الدولي السادس للهيئة القومية لضمان الجودة    عصير “فضل”.. الحامض!    السيسي: مصر لا تنسي أبطالها    «لامبارد» يقترب من تدريب تشيلسي    حبة حفظ الغلال تنهى مأساة مجند بقسم شرطة أبو النمرس    السيسي يهنئ أمير الكويت بعيد ميلاده: أصدق التمنيات بموفور الصحة والعافية    قائمة الأمانة تكتسح انتخابات الغرفة التجارية بكفر الشيخ .. صور    رئيس الطب النفسي يشن حملة شرسة على الإعلام    المرأة الحائض.. هل يجوز لها زيارة القبور؟    مدير المركز الثقافى الكورى بالقاهرة: بدأت تعلم العربية للتقارب مع المصريين    مظاهرة ضخمة في شوارع هونج كونج رفضا لمشروع قانون تسليم المطلوبين للصين    وزيرة الصحة تتفقد التشغيل التجريبى لوحدة صحة عمر بن الخطاب ببورسعيد    أردوغان يهدد بإشعال حرب في شرق المتوسط    يصيبهم بالعقم ويؤثر على الصحة الجنسية.. مرض خطير يهدد الرجال    وزير القوي العاملة يلتقي مدير منظمة العمل الدولية بجنيف    تعرف على فعاليات وحفلات مراكز الإبداع الفني خلال الأسبوع الجاري    عزل 6 ركاب بمطار القاهرة لعدم حملهم شهادات الحمى الصفراء    دار الأفتاء تنتهى الجدل .."الرحمة الموزعة على روح الميت حلال ولا حرام"    الأرصاد: غدا ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الأوقاف: مواجهة الإدمان مطلب شرعي ووطني
نشر في صدى البلد يوم 07 - 10 - 2018

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن هناك علاقة وطيدة سواء فى التنفيذ والتخطيط ، أو فى الآثار المدمرة لكل من الإدمان والإرهاب.
وأوضح «مختار» في بيان له، أن كلاهما مدمر للعقول ، وللمجتمع ، وللبنى الأساسية : الاقتصادية والفكرية والثقافية والعقلية للمجتمعات والأمم والشعوب ، وقد علمنا ديننا الحنيف أن الخمر أمّ الخبائث ، ذلك أن المدمن إذا سكر هذى واختل عقله ، فربما أقدم على الجريمة سواء أكانت سرقة ، أم قتلًا ، أم زنا ، أم اغتصابًا ، أم تحرشًا .
وأضاف أن الذى لاشك فيه أيضًا أن أعداء ديننا ووطننا وأمتنا يعملون على توظيف جميع أدوات الشر بلا استثناء للوصول إلى تحقيق أغراضهم الخبيثة ، وأن الإرهاب والإدمان يأتيان في مقدمة هذه الأدوات ، وربما كان الإدمان هو المقدمة المستخدمة لمسح العقول ثم السيطرة عليها .
وتابع: " ومن هنا فإن مواجهة الإدمان لا تقل أهمية عن مواجهة الإرهاب ، فكلاهما صناعة للموت ، سواء أكان موتا سريعا مباغتا ناتجا عن العمليات الإرهابية والإجرامية والانتحارية ، أم كان موتا بطيئًا ناتجا عن تدمير الخلايا العقلية ، أم موتا قائما على تأثير المخدر وناتجا عنه ، حيث تتعدد الأسباب والموت واحد .
ونوه إلى أنه إذا كانت مواجهة الإرهاب تتطلب تضافر جهود جهات ومؤسسات عديدة فإن مواجهة الإدمان تحتاج هي الأخرى إلى شراكة حقيقية وجادة وغير شكلية بين مؤسسات عديدة ، الدينية منها والثقافية والتعليمية والاجتماعية والتربوية والأمنية والصحية ، ومراكز مكافحة المخدرات وعلاج الإدمان ، لنواجه معًا كل هذه الظواهر السلبية حتى نقتلعها من جذورها ، إذ ينبغي أن تقوم كل مؤسسة بدورها وبالقدر الذى تحتاجه مواجهة المشكلة ، وألا يكون الأمر شكليًا أو إعلاميًا فحسب أو يكون من باب إبراء الذمة تجاه القضية ، فالأمر جد خطير ، والإحصائيات صادمة .
وأشار إلى أنه وفق الإحصائيات المتعلقة بالتدخين و الإدمان أن عدد المدخنين في مصر يصل إلى نحو ثلاثة عشر مليون مدخن ، ينفقون نحو ثمانية مليارات جنيه سنويًا ، أما نسبة المتعاطين للمخدرات فتصل إلى نحو 10 % من السكان أي نحو تسعة ملايين متعاطٍ ربعهم تقريبا من المدمنين بما يعادل نحو 2.4 % من إجمالي عدد السكان ، إضافة إلى أمر جد خطير وهو تدني سن بداية التعاطي لمرحلة الطفولة والمراهقة ، وتراجع دور الأسرة في المواجهة ، حيث إن نحو 58 % من المدمنين يعيشون مع الوالدين ، مما يعني أن الأمر يحتاج إلى جراحة سريعة وعاجلة وناجزة ، وصحوة أكبر من الوالدين وإحساس بالمسئولية تجاه أبنائهم .
وأكد أن هذه المسئولية لا يمكن أن تنحصر في توفير المتطلبات المادية للأبناء ، إنما تعني أول ما تعني حسن التربية ومراقبة السلوك ، حيث يقول نبينا -صلى الله عليه وسلم- : « كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
ونبه إلى أنه لا يغير الأمر شيئا أن تُسمَّى الأشياء بغير اسمها ، سواء أسمّى المخدر حشيشا ، أم هيروينا ، أم كوكاينا ، أم أي اسم آخر ، فقد نبه نبينا -صلى الله عليه وسلم- إلى ذلك ، فقال –صلى الله عليه وسلم-: « لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا » ، كما لا يغير من الأمر شيئا أن تقل الجرعة أو تكثر ، حيث يقول نبينا -صلى الله عليه وسلم- : «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ » ، كما أن العبرة في الإسكار وعدمه بأصحاب الفطرة السليمة ، الذين لم تلوث فطرتهم ولا عقولهم بتناول أنواع المخدرات المختلفة ، أما المدمنون فلا يُقاس عليهم ، إذ لا يُقاس على أصحاب الفطر التي أصابها الإدمان بلوثته .
واستطرد: على أن مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة تُعد مطلبًا شرعيًا ووطنيًا ومجتمعيًا ، وقد أكد القرآن الكريم على أن الخمر رجس من عمل الشيطان يجب الانتهاء عنه ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ " ، ويقول –صلى الله عليه وسلم-: « لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ» ، وعَنْ دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَعَ أَصْحَابِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَتَّخِذُهُ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلادِنَا ، وَنَحْنُ نُعَالِجُ أَعْمالا شَدِيدَةً فَنُقَوَّى بِهِ وَيَتَقَوَّوْنَ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : « هَلْ يُسْكِرُ ؟ " قَالَ: قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاجْتَنِبُوهُ » .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.