نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلا عن "مصادر مطلعة"، قولها إن قطر حوّلت أموالا إلى إسرائيل عبر الأممالمتحدة، من أجل دفع ثمن الوقود المستخدم للكهرباء في قطاع غزة، لتجنب تصعيد الوضع بعد فشل المفاوضات بين حماس وإسرائيل للتهدئة. وقالت الصحيفة إن عددا من الأطراف بما فيها الأممالمتحدة وحتى إسرائيل تجاوز دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، خصوصا في ظل إقرار صادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن رام الله تدفع باتجاه خنق غزة أكثر. "التجاوز"، الذي ترعاه الأممالمتحدة ويحظى بموافقة أمريكية دفع نحو تحرك قطري- بإشارة إسرائيلية- لتجاوز السلطة في قضية الكهرباء، وإعطاء ضوء أخضر لتمويل الدوحة وقود محطة توليد الطاقة الوحيدة. وتقول مصادر مطلعة ل الأخبار إن إسرائيل تسلمت رسميا من القطريين، عبر الأممالمتحدة، ثمن وقود محطة التوليد بما يكفي القطاع لمدة ستة أشهر، وهو ما يتوقع أن يؤدي إلى تحسين التيار الكهربائي ليصل الغزيين بواقع 8 ساعات وصل تليها 8 ساعات قطع، بعدما كانت تأتي 4 وصل ثم 12 قطع يوميا. لكن الأهم واللافت هو التوافق مع الأممالمتحدة على دفع رواتب كاملة للموظفين المدنيين التابعين لحكومة حماس السابقة لثلاثة أشهر، عبر الأممالمتحدة أيضا، وبالآلية التي جُرّبت مرة واحدة بعد انتهاء حرب 2014، وكانت آنذاك- والآن- بتمويل قطري. وذكرت الجريدة أن الأممالمتحدةوالقطريين تسلموا من حماس كشوفا بفاتورة الرواتب للموظفين المدنيين من أجل البدء في تجهيزها للصرف قريبا، فيما ستتولى وزارات الحكومة السابقة صرف رواتب كاملة للعسكريين الذين ترفض إسرائيل إدخال أموال لهم.