تمكن مقاتلو قوات المعارضة السورية في ادلب من القبض على طفل من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي، بعد وقوع هجوم جهادي مفاجئ على قرية الخوين، شمال البلاد. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، لقطات فيديو ترصد لحظة مروعة تلك التي تزامن مع اسر مقاتلو المعارضة في اقليم شمال سوريا لطفل من مقاتلي داعش يبدو انه لم يبلغ الحلم بعد، وقد جرى تصويره بعد القبض عليه وهو راقدا على وجهه بعد وقوع هجوم جهادي مفاجئ على قرية الخوين، بالقرب من إدلب. وتعرض اللقطات المذهلة الصبي الداعشي الذي وقع في اسر المعارضين السوريين وهو غير ورع ويبدو هادئا، وهو يقول لآسريه من المقاتلين المناهضين لنظام الرئيس بشار لأسد أنه انضم الى داعش منذ عامين، وقاتل في الرقة. ويظهر الفيديو المتداول - وفقا للصحيفة البريطانية - الصبي والذي بدا متماسكا ولم ينهار أو يرجف له جفن بينما يقيده أحد عناصر المعارضة السورية المسلحة من الخلف وسلاحه معلقا في جانبه. ووفقا للفيديو توجه الصبي الى معتقله بسؤال لم تبدو في نبرته الخوف وفقا ل تقرير نقلته هيئة الاذاعة البريطانية ايضا "بي بي سي" قائلا: "هل ستطلق النار علي؟" بينما يقف احد المعارضين في الفيديو مطالبا بقتله رميا بالرصاص قائلا: "اطلق النار عليه"، قبل توقف الفيديو. ووفقا ل "ديلي ميل" لا يعرف حاليا ما حدث للصبي، على الرغم من أن المزيد من اللقطات التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي تبين على ما يبدو أن الصبي مازال حيا فقد شوهد في مقطع فيديو آخر وهو على ظهر شاحنة مع أسرى آخرين. ومن غير الواضح ما إذا كان قد أطلق عليه الرصاص بعد تصويره وهو ملقى على الأرض. ويعتقد أن عناصر من الجيش السوري الحر المعارض لنظام الاسد، المدعومين من قبل تركيا، قد تمكنوا من اعتقال الصبي الداعشي