جددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، في ذكرى انطلاقتها ال53 تمسكها في النضال وصولًا إلى تحقيق مشروعها الوطني بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدسالشرقية. وقالت «فتح»، في بيان أصدرته مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية التابعة لها، إنها «بعد 53 عامًا من النضال وتضحيات الشعب الفلسطيني، تمكنت من الحفاظ على الهوية الفلسطينية، واستقلالية القرار الوطني، وإنجاز بناء مؤسسات الدولة، وإعادة القضية إلى الخارطة السياسية؛ مضيفة ان في ذكرى انطلاقة الثورة المعاصرة، انتصرت فلسطين في الأممالمتحدة، من خلال قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرافض لقرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس، والإجماع الدولي في مجلس الأمن الذي عزل الموقف الأمريكي؛ مؤكدة التفافها حول القيادة الفلسطينية لمواجهة القرار الأمريكي بشأن القدس. وأكدت الحركة، تمسكها بالثوابت الوطنية، ومن بينها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وإزالة كافة المستوطنات الإسرائيلية، وتحرير المعتقلين من السجون الإسرائيلية؛ معتبرة ان الوحدة الوطنية وإتمام ملف المصالحة، هدفًا أساسيًا وجوهريًا لتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، ولمواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية في هذه الظروف الصعبة، والتمسك بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. يشار الى ان حركة فتح وقعت فى اكتوبر الماضي مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اتفاق مصالحة فلسطينية برعاية مصرية، ينص على تمكين حكومة التوافق من إدارة شؤون قطاع غزة. جدير بالذكر ان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات اسس مع عدد من رفاقه، وأبرزهم خليل الوزير، وصلاح خلف، وخالد الحسن، وفاروق القدومي، حركة فتح في أكتوبر عام 1959؛ والتى تبنت ما يعرف بالكفاح المسلح من خلال أول عملياتها العسكرية، بتاريخ 31 ديسمبر 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق "عَيْلَبون"، في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين