كشف الدكتور هاني رسلان، رئيس وحدة دراسات حوض النيل والسودان بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، عن تكوين تحالف أمني عسكري بقيادة تركيا والسودان وقطر للعمل ضد المملكة العربية السعودية من ناحية ومصر من ناحية أخري نظرا لقيادتهما لملف مقاطعة الدوحة، مشيرا الي أن زيارة الرئيس التركي اردوغان الي الخرطوم تمخضت عن العديد من النتائج الهامة منها منح الجانب التركي السيطرة علي ميناء السواكن بالإضافة الي توقيع اتفاق عسكري يهدف لانشاء قاعدة تركية علي الاراضي السودانية سيكون لها استخدامات مسلحة. وأوضح رسلان في تصريحات خاصة ل"صدي البلد" أن هناك غطاء كبيرا يجمع كلا من تركيا والسودان وقطر هو ولاؤهم جميعا للتنظيم الإخواني الدولي لذا تسعي الدول الثلاث الي تكوين محور جديد لتهديد الأمن القومي العربي ، لافتا الي ان تركيا تسعي للدخول في مرحلة جديدة من التوسعات فبعد التواجد في جيبوتي والصومال وضعت انقرة قدما لها في البحر الأحمر من خلال ميناء السواكن. واختتم تصريحه قائلا " السياسات التوسعية التي تنتهجها الدولة التركية بقيادة أردوغان باتت تهدد الأمن القومي العربي بشكل واضح وصريح". وكان الرئيس التركي أردوغان قال إن الخرطوم وافقت على السماح لتركيا بإعادة تطوير سواكن، وهو مرفأ على البحر الأحمر كان يستخدمه الجيش العثماني من قبل للحفاظ على أمن منطقة الحجاز وكان بمثابة محطة للحجاج المسافرين إلى مكة. وقال مسؤول تركي إن المنطقة ذات أهمية ثقافية لتراثها العثماني.