شدد الخبير الأمني اللواء فاروق المقرحي ، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على أهمية رفع حظر الأسلحة عن الجيش الليبي حتى يتمكن من مواجهة الارهاب المستشرى على الأراضى الليبية. مشيرا إلى ان المعونات من دول الخليج و الوقوف بجانب ليبيا للقضاء علي البؤر الإرهابية التي أصبحت بمثابة التي في سوريا بل أسوأ. وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق في تصريح خاص ل"صدى البلد" ان الأرهاب أصبح متواجدا بميليشيات متعددة من جماعة الاخوان الإرهابية القادمة من" السودان -سوريا -العراق- لبيا" ،لذلك تم وضع الخطط و التحسبات ومن هنا تمت تنفيذ الضربة التي وجهت للمعسكرات الارهابية المتطرفة، مؤكدًا انه سيتم الضربات في أي مكان فيه تدريبات لهذه التنظيمات التكفيرية خاصةً المتواجدين ب "غزة و السودان". وقال "المقرحي" ان" قطر وتركيا تتصدران المشهد الإرهابي في محاولة للسيطرة علي العالم العربي من خلال الإرهاب والقوة البديلة لقيادة الحكم علي دول الخليج بعد فشل الإسلام السياسي في الوصول للحكم السوري والمصري. وتابع ان مسئولية مصر تجاه القضية الليبية مساعدة الجيش الليبي و ضرب المعسكرات الإرهابية المتواجدة في شرق وغرب ليبيا".