قال الشيخ احمد ممدوح مدير الفتوى بدار الإفتاء المصرية ان الفقهاء حددوا 45 علامة إذا وجدت بالمعصية أصبحت كبيرة من الكبائر وليست معصية ومن ذلك العلامات ان يقر الحديث او الشرع بأنها كبيرة من الكبائر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " شتم الولد لوالديه كبيرة من الكبائر" . وأضاف ممدوح خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" أيضا من بين هذه العلامات أن يترتب على المعصية حد من الحدود كما في قوله تعالى: " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدة منهما مائة جلدة" ،" والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " فالملاحظ في الآيتين ان الذنب ترتب عليه حد من الحدود . وتابع من بين العلامات ايضا وصف الذنب م بأنه موبقة من الموبقات او فاحشة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اجتنبوا السبع الموبقات " ، وأيضا من بين العلامات ان يوصف صاحب الذنب بأنه مسلوب عنه الإيمان كما في الحديث : " وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ ، وَاللَّهُ لا يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ : جَارٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ) . واوضح ممدوح ان من بين علامات الكبائر إذا قيل ان صاحب هذا الذنب بأنه لا يدخل الجنة كما في حديث : " والله لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " ، وكذلك الربا كما في قوله تعالى :" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين 278 فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله " .