أكد المهندس عمرو محسن ، المدير التنفيذي لشركة "لوتس" للتكنولوجيات الشمسية ، أن المستقبل سيكون للطاقة المتجددة ولاسيما الطاقة الشمسية وذلك لأنها لا تلوث البيئة وتحافظ علي الهواء نظيفا وتوفر بيئة صحية غير مريضة، مشيرا الي ان الفترة الماضية شهدت صدور القانون الخاص بتشجيع الاستثمار في الطاقة الجديدة والمتجددة. واوضح محسن في تصريحات خاصة ل "صدي البلد" أن محطات الطاقة الشمسية تنقسم الي نوعين الاول منها وهو محطات الطاقة الشمسية الضخمة مثل المزمع إنشاؤها في منطقة بمبان بقدرة 2000 ميجاوات وتعد الاكبر في العالم وتأخر مصادر التمويل هو السبب في سير المشروع ببطء ، والنوع الثاني يتمثل في الخلايا الشمسية التي يتم وضعها علي اعلي المباني سواء كانت حكومية او اهلية. واضاف محسن ان ارتفاع سعر الدولار وتحرير سعر الجنيه المصري تسبب في تعطيل انتشار الطاقة الشمسية التي كانت بدأت تنتشر في الكثير من المباني الحكومية حيث بلغ تكلفة الكيلو وات من الطاقة الشمسية مايقرب من جنيه ونصف ، متوقعا عودة الحركة السريعة الي الطاقة الشمسية بعد استقرار سعر الدولار وإنخفاضه الي السعر المناسب. وكشف محسن ان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لن يغني عن مصادر الطاقة التقليدية وبخاصة الطاقة الكهربائية وذلك لعدم توافر الطاقة الشمسية بشكل مستمر طوال اليوم بالاضافة الي انخفاض تكنولوجيا تخزين الطاقة الشمسية ، منوها الي انه من الممكن الاستفادة من مشروع الربط الكهربي بين مصر والسعودية سيساهم في تحسين الاستفادة من الطاقة الشمسية حيث تستطيع الحكومة المصرية تصدير الطاقة الشمسية الي المملكة العربية السعودية في فترة الذروة لدي المملكة والذي يكون في فترة الظهيرة علي ان يتم استيراد الطاقة الكهربائية بديلا عن الشمسية في فترة الذروة المصرية وهو المساء.