كشفت شيرين أمين مديرة متحف الطفل بالمتحف المصري تفاصيل برنامج تعليم اللغة الانجليزية من خلال مقتنيات المتحف المصري والذي أطلقه المتحف ويستمر الإثنين من كل أسبوع لمدة شهر للأطفال من 4 الى 6 سنوات. وقالت أن البرنامج يهدف إلى إكساب الطفل المشارك المهارات اللغوية تحدثًا وكتابة،ورفع الوعى الأثري بأهمية تراثيه الثقافي والحضاري، عن طريق برنامج تعليمي يربط اللغة بمقتنيات المتحف المصري،وفي الأجازة الصيفية نقدم بجانب الانجليزية اللغة الألمانية وتقدمها للأطفال أسماء على الدين أمينة بالمتحف المصري وأثرية بمتحف الطفل،فيما تقدم ميرا عبد الله المنسق الفنى بمتحف الطفل اللغة الفرنسية. وتابعت: نحاول ربط الطفل الصغير بالمتحف والأثار،وذلك من خلال تعليمه الحروف ومعها مشاهد ومناظر من الحضارة المصرية القديمة،ليتعرف بشكل مبسط علي تراثه الثقافي والحضاري من خلال الأثار التي تعتاد عينه علي رؤيتها،خاصة أننا في نهاية الكورس سنأخذ الأطفال في جولة بالمتحف المصري،ليري علي الطبيعة الأثار التي شاهدها في متحف الطفل بالمكعبات ولون حروفها وشكلها بالصلصال. وأشارت إلي أن الطفل يتعرف علي تاريخه عن قرب،وبهذا نزرع بداخله الإنتماء خاصة أن الأطفال بهذا السن الصغير لا يأتون للمتحف المصري،وبطريقة ربط الحروف بكلمات لأشياء من الحضارة المصرية القديمة وتدعيم ذلك بصور،إنما يجذب الطفل ويحببه في الأثار والمتحف،مما يحفزه علي زيارته مرة أخري وتابعت:في الكورس لا نشرح لهم معلومات أثرية أكبر من سن الأطفال،بقدر ما نقدم لهم الحروف بشكل مبسط ليتعرف عليها من خلال أشكال وصور فرعونية،وبالتالي يعرف أن المصري القديم كان يستخدم الفأس"AXE"كأداة في حياته ليزرع بها أرضه،والقارب"BOAT"في رحلاته البحرية،والبقرة"CAW"والقطة"CAT"من الحيوانات التي عرفها وإستخدمها المصري القديم،وهكذا. وأشارت مديرة متحف الطفل إلي أن النماذج الأثرية الموجودة بمتحف الطفل خاصة المصنوعة من المكعبات"ليجو"تلعب دورا مهما في ترسيخ ما يتعلمه الأطفال من حروف،كذلك مستنسخات أمدتنا بها وحدة النماذج الأثرية بالوزارة،وهي علي مستوي عالي الدقة والمهارة في الصنع،وذلك ليتمكن الطفل من التعامل والتفاعل معها. وأوضحت أن متحف الطفل لا يحتوي علي أي أثار حقيقية وكل ما به نماذج ومستنسخات،وهذا أفضل خاصة أننا نقدم ضمن برامجنا الثقافية للأطفال فعاليات تستلزم لمس الأثار وبالتالي لا يمكن فعل ذلك مع الحقيقية،ونوضح هذا للأطفال ونعرفهم أنهم يمكنهم لمس المقلدة أما الحقيقية في المتحف المصري ممنوع لمسها،وهذا لحمايتها من الأخطار. وقالت أن التعامل مع الأطفال في هذا السن الصغير يتطلب تركيزا وقدرة علي إستيعاب أفكارهم،ولذلك إستخدمنا الصلصال والألوان في جذبهم لتعلم الحروف بشكل مشوق يحببهم في الفكرة ويدفعهم لإستيعابها،كما نعرض لهم صورا من التراث الثقافي تبين الفرق بين مهن المصريين قديما وحاليا بشكل مبسط،ومنها النجار والفلاح وغيرها من المهن الني مارسها المصريون القدماء. وعن البرامج الأخري التي يقدمها متحف الطفل،قالت شيرين أمين:برنامج"بيدك أكتشف تاريخ أجدادك" ويهدف لبرنامج الى تحقيق التفاعل بين الطفل والقطع المعروضة بمتحف الطفل،والتى يمكنه لمسها والتفاعل معها والسعى لاكتشاف أسرارها والقصة التى تحكيها القطعة،وذلك بعد جولته الارشادية فى المتحف المصري، كذلك برنامج"كون أشكال مصرية قديمة بالمكعبات"بمتحف الطفل بالمتحف المصري. وأضافت:كما ننظم جولات ارشادية للأطفال وطلاب المدارس،تلقي الضوء على موضوعات حضارية متنوعة من الحضارة المصرية القديمة،تهدف لتنمية السلوك الايجابي لدى الطلاب وعرض الصفات التى تميز المصري القديم ولابد ان يقتدى بها الطلاب والأطفال.