عقد صباح اليوم، مؤتمر صحفي بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة للإعلان عن انطلاق الدورة ال25 من مهرجان الشارقة للشعر العربي من ال 8 حتى ال13 من يناير المقبل، والذي يقام بدعم ورعاية من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة. ويستضيف المهرجان في دورته الحالية ستة وعشرين شاعرًا من سبع عشرة دولة عربية، يطرحون تساؤلًا عن كيفية الاستفادة من الأنماط الأدبية المتنوعة. وخلال المؤتمر قال محمد القصير المنسق العام للمهرجان: "إن المهرجان درج على تكريم واحد من الشعراء الضيوف وآخر من شعراء الدولة، وسيكون الشاعران المكرمان هذا العام، الشاعر محي الدين الفاتح من السودان، والإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم". وقال محمد البريكي مدير بيت الشعر بالدائرة: "نحن نعيش في هذه المرحلة عصرًا ذهبيًا للقصيدة بفضل الرعاية والدعم اللامحدود من قبل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة فهو بحر عطاء وينطبق عليه قول الشاعر:"هو البحر من أي النواحي أتيتهُ.. فشيمتهُ المعروف والجود ساحله". وتابع، علينا أن نستغل هذه المرحلة بالعمل من أجل الشعر والشعراء، من أجل مشروع الشارقة الثقافي الكبير فالتاريخ سيذكر لأصحاب الهمم دورهم الكبير في تجديد ماء الشعر والحفاظ على موروثه العظيم. وأوضح أن مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته ال 15، والذي انطلق من خلال بيت الشعر بدائرة الثقافة والإعلام عام 2002، وبعد 5 سنوات من تأسيسه سيشهد في هذه الدورة الجديدة 6 أمسيات شعرية يقام منها 5 في قصر الثقافة بالشارقة، والأمسية الختامية في بيت الشعر بقلب الشارقة، كما سيتم توقيع أربعة دواوين: وهم "ديوان للشاعر إبراهيم محمد إبراهيم من الإمارات"، و"ديوان آخر الأنباء أنت للشاعر محيي الدين الفاتح من السودان"، وديوان "على قيد لحظة للشاعر الدكتور طلال الجنيبي من الإمارات"، و"ديوان من ذنوب العمر للشاعر أشرف جمعه من مصر". وأضاف أنه سيقام ضمن فعاليات المهرجان برنامج فكري مصاحب يتضمن ندوتان أولها بعنوان "تراسل الشعر العربي مع الفنون"، يشارك فيها الدكتور محمد الصفراني من السعودية، الدكتور أحمد محجوب من العراق، والدكتور رشا العلي من سوريا، الدكتور محمد القاضي من تونس، الدكتور حسين حمودة من مصر، الدكتور محمد الديباجي من المغرب، أما الندوة الثانية فهي بعنوان "عام من الإنجازات"، ويشارك فيها الدكتور عبد الله ولد السيد من موريتانيا ، جميلة الماجري من تونس، حسين القباحي من مصر ، مخلص الصغير من المغرب، الدكتور الصديق عمر الصديق من السودان، لافتًا إلى أن ذلك يأتي ضمن جهود الدائرة وحرصها على تعميم الفعل الثقافي ونقل الأنشطة من المركز إلى الأطراف . وعن آلية اختيار الشعراء المشاركين في المهرجان، أوضح البريكي أن اختيار الشعراء يأتي عبر لجنة داخلية متخصصة تكوّنها الدائرة لترشيح الشعراء للمشاركة، لافتًا إلى أن اللجنة تكون حريصة على أن تمثل المشاركات تجارب الشعر العربي كافة بما تشمله من أسماء كبيرة فاعلة في حركة الشعر العربي، وتجارب جديدة صاعد، مشيرًا إلى أن المشاركات تتنوع من حيث التجارب الشعرية المشاركة، ومن حيث مشاركة خمسة شاعرات عربيات.