أصر السباح الأمريكي ريان لوكتي على تحمله "المسئولية الكاملة" عن الحادث الذي وقع في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 والذي أوقعه وثلاثة من زملائه في فريق السباحة الأمريكي في مشاكل مع السلطات الأمنية البرازيلية. وقال لوكتي الفائز ب12 ميدالية أولمبية في مقابلة مع شبكة "ان بي سي" التليفزيونية الأمريكية أن ما قاله في البداية للسلطات البرازيلية حول تعرضه وزملاءه جونار بينتز وجاك كونجر وجيمس فيجين لسرقة بالاكراه في محطة للتزود بالوقود، كان تصريحات مبالغ فيها. أوضح صاحب ال32 عامًا: "لقد بالغت في هذه القصة، وإذا لم أفعل ذلك لم نكن لنصل إلى هذه الفوضى"،وأشار بينتز في بيان أصدره أمس السبت إلى أن مجموعة الرياضيين كانوا يستقلون سيارة أجرة في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي قبل أن يدخلوا إلى محطة وقود لاستخدام المرحاض". وأضاف: "لم يكن هناك مرحاض بالداخل، لذا لجأنا بشكل سخيف إلى الساحة الخلفية للمبني وراء بعض الشجيرات ". وأوضح: "عندما كنا في المنطقة قام ريان بخلع إعلان معدني كان معلقا على الحائط ولست متأكدا من السبب وراء ذلك". وأكد: "اثنين من رجال الأمن طالبا السباحين بالخروج من سيارة الأجرة أثناء محاولتهم الرحيل ثم وجها مسدسيهما اليهم". وتابع: "مجددا لا يمكنني الحديث عن هذه التصرفات،ولكن ريان وقف وبدأ يصيح في الحراس،لوكتي دخل في مناقشة حامية مع رجال الأمن، لكن دون أن يكون هناك أي احتكاك جسدي". وأتم جونار بينتز بقوله: "من خلال رجل جاء ليحاول تسوية الخلاف، قال أحد الحارسين إن علينا أن ندفع لهما لكي يتركانا نرحل،السباحون دفعوا نحو 50 دولار قبل أن يسمح لهم الحارسان بمواصلة رحلتهم".