أبدت الدكتورة ليلى عبد المجيد، عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة سابقاً، سخريتها من إعتذار صحيفة الجارديان البريطانية عن نشر أخبار ومقالات مفبركة عن مصر من خلال مراسلها بالقاهرة على مدى 7 سنوات، قائلة:"ضحك على العقول"، مشيرة إلى أن توقيت الإعلان عن فبركة مراسلها قد ترجع لتوقف تمويل معين للجريدة مما دعاها لتصحيح موقفها مؤخراً. وأوضحت "عبد المجيد" في تصريحات ل"صدى البلد" أن هناك إتفاقيات دولية بشأن المراسلين تحفظ لهم حقوقهم وتلزمهم بواجبات معينة، وفي حالة عدم التزام المراسل بتلك الواجبات يحق للدولة المضيفة ترحيله إلى بلده الأصل. وأضافت:" حجة الجارديان، غير مقبولة، وعلى مصر أن تتعامل بالقانون بعد ذلك بشأن الصحفيين الأجانب المقيمين بالقاهرة". كما أكدت أن صحيفة بحجم الجارديان كان عليها أن تتحرى الدقة بما تنشره من المواد الصحفية حتى لا تفقد مصداقيتها. حيث قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن مراسلها جوزيف مايتون والذى بدأ عملة فى القاهرة عام 2009، قام بنشر تقارير صحفية مفبركة نشرتها الجريدة على مدى سنوات قبل أن تتحقق من زيفها.