* خبراء أمن.. مطلوب لمضاعفة الإمكانيات: * ملابس "ضد الرصاص" وسيارات جديدة مجهزة ب"كاميرات" * وسائل نقل "ضد الرصاص" لمواجهة الإرهاب * سيارة الشرطة المصفحة تتكلف 2 مليون جنيه * تخفيف الضغط على أفراد الأمن وتوفير وقت للتدريب استيقظت مصر صباح اليوم، الأحد، على خبر هجوم إرهابي على نقطة أمنية بحلوان جنوبالقاهرة، وراح ضحية الحادث ضابط و7 من أمناء الشرطة. الأمر الذي أثار تساؤلات حول احتياج الوزارة من إمكانيات لتتصدى للهجمات الإرهابية، وما الذي يمكن أن تقدمه الدولة لسد احتياجات المنظومة الأمنية. السطور القادمة تجيب عن تلك التساؤلات. الاصطفاف حول الداخلية في هذا الصدد، قال اللواء جمال أبو ذكرى، الخبير العسكري بجهاز الأمن القومي، إن الهجوم الإرهابي بحلوان كشف عن احتياج وزارة الداخلية لإمكانيات جديدة حتى تتصدى لتلك الهجمات الإرهابية. وأضاف "ذكرى"، في تصريحات ل"صدى البلد"، أن وزارة الداخلية تحتاج لإدخال سيارات شرطية مزودة بكاميرات وملابس واقية ضد الرصاص يرتديها الضباط وأفراد الأمن. وأشار إلى أن عدم وجود محاكمة عاجلة وصارمة لمرتكبي العمليات الإرهابية كمذبحة كرداسة ورفح يجعل الإرهابيين ينفذون أعمالا أكثر إرهابا في مصر لثقتهم بعدم محاسبتهم، مطالبا بسرعة تنفيذ الأحكام حتى يتخذ منها عبرة. كما طالب نقابة الصحفيين بالتوحد مع وزارة الداخلية للتصدي للإرهاب والعمل يد بيد هذه الفترة وإبعاد الأزمة قليلا. تغيير نوعية وسائل النقل وفي السياق ذاته، أكد اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن حادث حلوان الإرهابي الذي راح ضحيته ضابط و7 أمناء شرطة عمل إرهابي خسيس لا ابتكار فيه، فقد اعترضت عربة نصف نقل طريق ميكروباص مأمورية كانت عائدة إلى قسم حلوان وأمطر عناصرها رجال الأمن بالرصاص. وقال "المقرحي"، في تصريح خاص ل"صدى البلد": "لابد من تغيير نوعية وسائل النقل التي تستخدمها الشرطة المصرية، فلابد من توفير وسائل نقل حديثة سريعة الحركة والانتقال ومؤمنة ضد الرصاص". مطلوب سيارات مصفحة تكلفة الواحدة 2 مليون جنيه من جانبه، قال اللواء سيد محمدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الدولة مازالت تواجه الإرهاب وتتصدى له، وهجوم حلوان ردت به عناصر الإرهاب على العمليات الناجحة لوزارة الداخلية ضد التكفيريين والعناصر الإرهابية. وأضاف "محمدين"، في تصريحات ل"صدى البلد"، أن الشرطة المصرية أصبحت منهكة جدا لكثرة الضغط المستمر دون وقت كاف للراحة أو التدريب، فنحن بحاجة لتخفيف الضغط عليها، وإيجاد وقت كاف للتدريب على سرعة التعامل مع الحدث بشكل يتوافق مع خطورة ما تواجهه الدولة. وتابع: "تحتاج وزارة الداخلية المصرية إلى توفير سيارات مصفحة، ولكن تكلفتها الباهظة والتي تصل إلى 2 مليون جنيه للسيارة الواحدة تحول دون ذلك"، مشيرا إلى أن "ما تملكه الدولة المصرية الآن من أموال يتم استثماره في مشاريع قومية من شأنها أيضا حماية الأمن القومي والتعمير وننتظر عوائدها لتوفير وتطوير المنظومة الأمنية".