عقد مجلس إدارة الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا، اجتماعا، مساء أمس، الخميس، لمناقشة ضرورة المشاركة في دعم الاقتصاد الوطني، وحث المصريين بالخارج بصفة عامة والجالية المصرية في فرنسا بصفة خاصة على القيام فورا بتحويل عملات صعبة بالدولار واليورو إلى ذويهم وأهاليهم بأرض الوطن عبر البنوك المصرية وصرف التحويلات بالجنيه المصري. وأوضح زكي نقريش، الأمين العام للاتحاد، أن الاجتماع يهدف لتمكين الدولة من توفير المستلزمات الأساسية التي يتم استيرادها بالنقد الأجنبي، خاصة أن أكثر من 60% من احتياجاتنا يتم استيرادها. وأكد نقريش أن أعضاء الاتحاد جددوا تأكيدهم على الحاجة الماسة والفورية لدعم الاقتصاد الوطني في هذا التوقيت، وعزم الاتحاد على تبني حملة دعم الوطن في أوساط الجالية المصرية في فرنسا باللقاءات المباشرة والتفاعل في أماكن تواجد أبناء الجالية بكثافة. كما توصل الاجتماع إلى ضرورة حثهم على ضخ عملات صعبة وتحويلها للأهل عن طريق البنوك الوطنية والإسراع بالتحويل ولو مبلغ 200 يورو أو كل حسب قدراته. وناشد الاتحاد المسئولين في مصر وفرنسا تسهيل إجراءات التحويل عن طريق بنك مصر فرع باريس.