بدأت صباح اليوم الثلاثاء فعاليات اليوم الثاني لورشة عمل "الممارسات الزراعية الجيدة في الأراضي المروية"، بمحافظة الفيوم، والتي تستكمل عملها غدا وبعد غد في محافظة المنيا. وقال الدكتور كميل متياس وكيل مركز البحوث الزراعية، نائبا عن الدكتور عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي إن "العلاقات المصرية الأوروبية دخلت مرحلة جديدة بعد توقيع اتفاقية الشراكة بينهما، والبناء الثقافي لتقوية العلاقات، حيث تعمل هذه المبادرة على تحقيق النمو الشامل، وترسخ للتعاون البناء بين دول شمال وجنوب البحر المتوسط". من جانبه، قال جيمس موران سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر إن "الفترة الماضية شهدت تأرجحا في الأسواق، وهو ما أربك العالم كله، والزراعة تعاني مشاكل كثيرة في الحصول على المياه في مصر". وأضاف أن "أوروبا وضعت سياسات لزيادة الإنتاج حتى وصلنا إلى الاستدامة في الإنتاج، وعلى الأقل نصف الموارد، وجهت إلى الإنتاج، ونحن ندعم المزارعين والمناطق الريفية، وبالتالي زيادة الاستثمارات في هذه المناطق، والاقتصاد بشكل عام". كان المستشار وائل مكرم محافظ الفيوم قد افتتح أمس ورشة العمل والتي تشارك فيها وزارات الزراعة والري والتنمية المحلية، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. وتأتي ورشة العمل ضمن اتفاقية البرنامج المشترك للتنمية الريفية الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي ينفذه مكتب التعاون والتنمية الإيطالي، بالتعاون مع وزارات الزراعة، والري، والتنمية المحلية. وينظم ورشة العمل برنامج الاتحاد الأوروبي المشترك للتنمية الريفية (EU-JRDP)، في إطار الحوار الأوروبي للتنمية الزراعية والريفية (ENPARD). وقد خصص الاتحاد الأوروبي منحة بقيمة 21.895 مليون يورو لهذا المشروع، والذي سيتم تنفيذه من خلال التعاون التنموي الإيطالي في ثلاث محافظات في مصر هي مرسى مطروح والفيوموالمنيا. وتهدف هذه المبادرة الأوروبية إلى تحقيق التنمية المستدامة للإنتاج الزراعي من خلال اتباع الممارسات الزراعية الجيدة، وذلك لتحسين نوعية وكمية المحاصيل الزراعية المحلية الرئيسية وكفاءة أنظمة الري. وسيسهم هذا النهج في الاندماج المبكر للمجتمع، لتفعيل مبدأ المشاركة المجتمعية، ما يعزز التعاون مع المشاريع الأخرى الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي والتعاون التنموي الإيطالي، ويرفع من مستوى التوعية بأنشطة برنامج الاتحاد الأوروبي المشترك للتنمية الريفية (EU-JRDP). وتعقد الورشة تحت رعاية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وتنظمها وحدة إدارة برنامج الاتحاد الأوروبي المشترك للتنمية الريفية (EU-JRDP)، بالتعاون مع منظمة التعاون التنموي الإيطالي، ويناقش المشاركون إدارة المحاصيل متضمنة التسميد العضوي الحقلي، وإدارة المخلفات الصلبة، وأنظمة الري والإدارة المستدامة للمياه.