جددت الدعوة السلفية تقديرها لإنشاء التحالف الإسلامي الذي تشارك فيه الدولتان الرئيستان في البلاد الإسلامية السنية مصر والسعودية، مشددة على ضرورة تفعيله لمواجهة التغول الشيعي الذي ازداد شراهة بعدما تمددت أذرعه من العراق إلى سوريا إلى لبنان وجنوبًا في اليمن في ظل تفاهمات إيرانية غربية "مريبة" تُوِّجَت بالاتفاق مع مجموعة «5+1»، والذى ساهم في تدفقات مالية لإيران موَّلت بها أذرعها في أنحاء العالم الإسلامي، وأحدثت فتنًا وأشعلت نيرانًا في كثير من البقاع. وأعلنت «الدعوة السلفية» استنكارها للهجمات الوحشية الإيرانية على السفارة السعودية في طهران، مشيرة إلى أن هذا يدل على أن النظام الإيراني لا يلتزم بالشريعة، والتي جاءت بالنهي عن إيذاء المبعوثين ولو كانوا ممثلين لدولة كافرة محاربة، فكيف بسفارة دولة مسلمة؟! وأكدت الدعوة السلفية، في بيان لها، أن إيران لا تحترم المواثيق الدولية، ولا الأعراف الدبلوماسية، ولا غيرها من الأمور التي تلتزم بها كل الدول التي تحرص على مصداقيتها، لافتة إلى أن تلك الهجمات جزء من رد الفعل الإيراني المتشنج على تنفيذ حكم القتل في الإرهابي الشيعي السعودي الجنسية «نمر النمر»، والذي تم قتله تنفيذًا لحكم قضائي صدر وفق النظام القضائي المطبق في المملكة العربية السعودية، وفوق وجود حكم قضائي بقتله فإن جرائمه في إثارة الفتنة ودعوته الشيعة السعوديين للخروج المسلح على الدولة السعودية مثبتة ويعلمها القاصي والداني. واستنكر البيان حالة التعاطف مع هذا الإرهابي التي أبداها أفراد وجماعات وحركات من المفترض أنها سنية، بل ربما وصف بعضها نفسه ب«السلفية» في ذات الوقت الذي سكتوا فيه عن جريمة «إيران» في حق المقار الدبلوماسية السعودية في إيران.