صرح مدعي عام باريس فرانسوا مولان بأنه كان هناك عناصر تشير إلى وجود محتمل لعبد الحميد اباعود، المشتبه في كونه العقل المدبر لهجمات باريس الإرهابية، في إحدى شقق منطقة "سان دوني" بشمال العاصمة. وأكد المدعي العام مقتل شخصين خلال عملية الاقتحام أحدهما انتحارية، فضلاً عن توقيف 7 أشخاص، مضيفاً أنه لا يستطيع في هذه المرحلة الإدلاء ببيانات حول هوية الاثنين الذين قتلوا. من جانبه، صرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، الذي توجه بصحبة المدعي العام إلى منطقة سان دوني، بأن 110 من رجال القوات الخاصة ومن قوات مكافحة الإرهاب قد تم حشدهم لعمليات الاقتحام. وكانت الشرطة قد بدأت فجر اليوم اقتحام مبنى في منطقة "سان دوني"، وأسفرت العملية عن مقتل اثنين من المشتبه بهم أحدهما امراة فجرت بواسطة حزام ناسف، فضلا عن اعتقال 7 أشخاص ثلاثة منهم كانوا في الشقة المستهدفة.. وقد أعلنت الحكومة الفرنسية أن عمليات الاقتحام قد انتهت إلا أن القوات مازالت تقوم بتأمين المنطقة.