انتقد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية تخوف القوى السياسية والأحزاب سواء "الليبراليين اوالعلمانيين أوالمسيحيين" من صعود أحد الاسلاميين إلى الحكم أو تشكيل الحكومة القادمة ، مشيرا إلي أن التخوفات جاءت بسبب فزاعة الماضي نحو الإسلاميين ، مؤكدا أنه لايوجد مصري " فاجر " لأن جميعنا بكافة اتجاهاتنا وآرائنا نحب مصر ونعمل تحت مظلة الوطن. وطالب أبوالفتوح تلك القوى والأحزاب ببرنامج واضح خلال الفترة القادمة والإعلان عن نواياهم ولابد أن يعلم الرئيس القادم أنه جاء لخدمة مواطني مصر وليس لأنه الأفضل، مشيرا إلي أن الفترة الانتقالية كلما زادت زاد معها الخطر خاصة على الإقتصاد مشيرا إلى أن المستثمرين الأجانب والمصريين يخافون من استثمار أموالهم قي مصر ويقولون (ليس هناك ضمانات ومع من نتفق فليس هناك رئيس أو الحكومة للدولة ). وأوضح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن هناك محاولات لاعاقة ثورة مصر أكبر بكثير من التي تواجهها تونس لذلك يجب على الشباب حماية الثورة وحراستها لأن هناك محاولات لسرقة إنجازاتها وتفريغها من مضمونها مؤكدا على أننا شعب قادر على اختيار برلمان ديمقراطى يمثلنا ولن يتم ذلك بالشعارات والدعاية الإنتخابية بل بالذهاب إلي صناديق الإنخابات. جاء ذلك اثناء ندوة ( مستقبل مصر بعد 25 يناير) التي نظمتها كلية الصيدلة بجامعة بني سويف الاربعاء بحضور الدكتورأمين لطفي رئيس الجامعة والدكتور نجيب الشيخ عميد كلية الهندسة. و دعا أبو الفتوح الشعب المصري إلي التفاؤل والثقة بالنفس وعدم ترديد عبارات مثل ماذا فعلت لنا الثورة مشيرا إلي أن مصر ليست دولة فقيرة ولكنها غنية تم افقارها نتيجة نهب غير مسبوق بالمليارات من لصوص النظام السابق مطمئنا الجميع على عودة مانهب رغم محاولات من سماهم (تنظيم مجتمع طرة ) وهم رءوس النظام الفاسد السابق الذين يدبرون من داخل السجون مستخدمين عقولهم وأموالهم التي نهبوها معتمدين علي 150 ألف بلطجي خارج السجون في تنفيذ خطتهم لإثارة الفوضي والإنفلات الأمني لكي تجهض وتفشل الثورة ملقيا باللوم علي المجلس العسكري، مؤكدا أن ما يحدث خلال الفترة الإنتقالية الحالية هو مخاض طبيعي للانتقال من سنوات الفساد إلي مجتمع يتطهر ويتعافي من هذا الفساد.