يارا السكري: مبحسش إني قلقانة على نفسي وأنا بشتغل مع أحمد العوضي    ترامب يتحدث عن نجاحاته: خفض البنزين وأسعار المساكن في فترة ولايتي    بعد اتهامه الجالية الصومالية ب"الفساد"، إلهان عمر تعترض على خطاب ترامب    «ترامب» يحمّل «بايدن» مسؤولية ارتفاع الأسعار القياسي    تصريحات «ترامب» تشعل الجدل حول صحة القضاء على النووي الإيراني    وقف النار في غزة تحت إدارة «ترامب»: الأمل يعود وأسرى يُحررون    الظلام يعم| انفجار هائل يهز مدينة بندر عباس جنوب شرق إيران    ترامب: وجودي والجمهوريين في الكونجرس منع تحول الولايات المتحدة إلى حدود مفتوحة بالكامل    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    "فن الحرب" الحلقة 7.. ريم مصطفى تجبر زوجها على إشراك كمال أبو رية في مشروعها    صدمة جديدة لروجينا في الحلقة 7 من حد أقصى، ماذا فعل زوجها وشقيقتها؟    بشرى تكشف لأول مرة تفاصيل انفصالها عن خالد حميدة    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    حقيقة وجود صفقة مقايضة "البحر الأحمر والسد الاثيوبي"| مصدر يكشف    في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب: أمريكا باتت أقوى وأكثر هيبة    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 25 فبراير 2026    السيطرة على حريق نشب داخل شقة سكنية بمساكن مبارك بإيتاى البارود بالبحيرة    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    علاج حساسية الجيوب الأنفية.. خطوات فعالة للتخلص من الاحتقان والصداع بشكل آمن    بشرى: بيتي مستقر من غير رجل.. ووالد أولادي شخص محترم    21 طنًا حصيلة الحصاد بمزرعة المنزلة.. جهاز حماية وتنمية البحيرات يوسع تطبيق نظام الاستزراع عالي الكثافة    كيف تحافظ على باقة الإنترنت شهرًا كاملًا؟ دليل عملي لتقليل الاستهلاك دون التأثير على الاستخدام    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    بشرى: نظرة المجتمع مش بتفرق معايا بعد الطلاق.. محدش بيحطلي أكلي في الثلاجة    16.2 مليون مواطن استفادوا من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية ضمن «100 مليون صحة»    رجيم إنقاص الوزن في رمضان.. خطة متوازنة لخسارة الدهون دون حرمان    طريقة عمل البيض بالخضراوات لسحور صحي ولذيذ    محافظ المنوفية يشدد على سرعة إنجاز المشروعات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين    من الميكروباص إلى موقع العمل.. بشرى تروي 3 وقائع تحرش لا تنساها    الأمم المتحدة: المشروعات التوسعية الإسرائيلية تهدد أمن واستقرار دول الجوار    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    الأندية المتأهلة رسميا إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    مصدر من الزمالك يكشف ل في الجول حقيقة خلاف السعيد مع الجهاز الفني.. وسبب غضبه    فرقة ناشد.. حكاية أول فريق مصري لكرة القدم تأسس عام 1895 وأبرز لاعبيه    أحمد هاشم يكتب: غليان «الإخوان» بسبب «رأس الأفعى»    مستشار رئيس اتحاد الغرف: نتوقع مد الأوكازيون الشتوي حتى عيد الفطر    إخلاء سبيل محام بعد مشاجرة مع زملائه داخل محكمة بقنا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    بعد تألقه في مسلسل فن الحرب.. إشادات واسعة بأداء إسلام إبراهيم    10 كلاب يفترسون صغير في دمنهور.. وأسرته: نجا بأعجوبة    محافظ الوادي الجديد تعقد لقاءً جماهيريًا مع أهالي قرى الشركة بمركز الخارجة    الداخلية تكشف ملابسات واقعة تحرش لفظي بسيدة في الجيزة    مجلس جامعة المنيا يهنئ المحافظ بتجديد ثقة القيادة السياسية    أخبار مصر اليوم: أخر فرصة للحصول على دعم ال400 جنيه للفئات المستحقة للمنحة، ضبط 770 كيلو دواجن منتهية الصلاحية الصلاحية بالقليوبية، الصحة تستهدف إنشاء 440 وحدة للسكتة الدماغية، حالة الطقس غدا    معتمد جمال: حاربنا لإعتلاء صدارة الدورى.. والزمالك يضم أفضل لاعبى أفريقيا    النائب العام يجتمع بأعضاء النيابة العامة فى حفل إفطار رمضان    قرار جديد من النيابة في واقعة تعدى عامل على والدته بالإسكندرية    رسميا.. الزمالك وبيراميدز ينضمان للأهلي وسيراميكا في مجموعة تحديد بطل الدوري    حرس الحدود يفوز علي إنبي بالدوري    منتخب مصر للكرة النسائية يواجه الجزائر وديًا    نقل ملك النرويج هارالد الخامس إلى مستشفى في إسبانيا إثر وعكة صحية طارئة    cnn اقتصادية: مصر تتصدر الدول العربية الأكثر جذبا للاستثمار الأجنبى    اليوم.. لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تناقش دراما الأسبوع الأول من رمضان.. وتصدر تقريرها الأول    وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يستكمل جولاته التفقدية ببئر العبد    سوزان القليني نائبًا لرئيس مجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية (بروفايل)    تفاصيل إطلاق مبادرة أبواب الخير لدعم الفئات الأولى بالرعاية خلال رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحة العالمية تحيي فعاليات أسبوع التطعيم العالمي الجمعة المقبل
نشر في صدى البلد يوم 19 - 04 - 2015

تحيي منظمة الصحة العالمية الجمعة القادم فعاليات أسبوع التطعيم العالمي 2015 تحت شعار " سد الفجوة في التطعيم..التطعيم للجميع".
وكانت الجمعية العامة للصحة العالمية قد أقرت في مايو عام 2012 الاحتفال بأسبوع التطعيم العالمي ، والذي يحتفل به سنوياً في الأسبوع الأخير من شهر أبريل بين 24 و30 من الشهر ، والذي يهدف إلي تعزيز استعمال اللقاحات لحماية الناس من جميع الفئات العمرية ضد الإصابة بالمرض. وسيبين أسبوع التمنيع العالمي 2015 الجهود العالمية والإقليمية والوطنية المتجددة بشأن تسريع وتيرة العمل على إذكاء وعي المجتمع بالتمنيع وزيادة طلبه عليه وتحسين خدمات التلقيح.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن التطعيم من التدخلات المسلم بها على نطاق واسع بوصفها من أكثر التدخلات الصحية نجاحاً ومردودية ، حيث تشير إلى أن التطعيم يحول سنوياً دون وقوع وفيات يتراوح عددها بين 2 إلي 3 ملايين وفاة، والذي بات الآن يحمي الأطفال ليس فقط ضد الأمراض التي لا تزال هناك لقاحات متاحة ضدها منذ سنوات عديدة، كالدفتيريا والتيتانوس وشلل الأطفال والحصبة والسعال الديكي ، بل ويحميهم أيضاً من أمراض مثل الالتهاب الرئوي والإسهال الناجم عن فيروس الروتا وهما من أشد الأمراض فتكاً بالأطفال دون سن الخامسة.
وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أنه بالإمكان الآن بفضل اللقاحات الجديدة والمتطورة حماية المراهقين والبالغين ضد أمراض تهدد حياتهم، كالأنفلونزا والتهاب السحايا وأنواع السرطان (مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الكبد) . كما تلفت الانتباه إلى وجود طفل واحد من بين كل 5 أطفال تفوت عليه فرصة التطعيم ، مشيرة إلى تقديرات عام 2013 إلي وجود 21.8 مليون رضيع تقريباً لم يحصلوا على اللقاحات المنقذة لحياتهم ، وهو أمر تسببت فيه مجتمعة حالات قصور الإمداد باللقاحات، وعدم إتاحة الخدمات الصحية ، ونقص المعلومات الدقيقة عن التمنيع، وعدم كفاية الدعم السياسي والمالي المقدم في هذا المضمار.
كما تشير تقارير المنظمة الصادرة لعام 2014 ، إلى أن النسبة المئوية للرضع الذين تم تطعيمهم بالكامل ضد أمراض الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي (DTP3) ظلت ثابتة عند مستوى 83% على مدى السنوات القليلة الماضية. وخلال عام 2013 تلقى حوالي 84% (112 مليون) رضيع في العالم ثلاث جرعات من لقاح DTP3 ،مما يحميهم من أمراض معدية يمكن أن تسبب عللاً خطيرة وعجزاً أو الموت ، وبحلول عام 2013 وصل 129 بلداً إلى تغطية بلقاح (DTP3) تخطت 90 % .
وذكر التقرير أن حملة منظمة الصحة العالمية ضد الأمراض التي تم التطعيم منها مثل : المستدمية النزلية من النمط " ب "، وهي جرثومة تسبب عادة التهاب السحايا الجرثومي والالتهاب الرئوي الجرثومي، وهي السبب الرئيسي لأمراض غزوية أخرى؛ مثل التهاب المفاصل الإنتاني (عدوى مفصلية) والتهاب لسان المزمار(عدوى لسان المزمار وتورمه) والتهاب النسيج الضام الرخو الخلالي وهي (عدوى جلدية تتقدم بسرعة، وتشمل عادة الوجه والرأس والعنق). وإن التهاب التامور (عدوى الكيس الذي يغطي القلب) والتهاب العظم والنقي (عدوى العظام) هي أشكال أقل شيوعاً للمرض الغزوي. وقد أدخل لقاح المستدمية النزلية ب في 189 بلداً بحلول نهاية عام 2013. وتقدر التغطية العالمية بالجرعات الثلاث منه بنحو 52 % .
وهناك تفاوت واسع بين الأقاليم ، ففي الأمريكتين تقدر التغطية بنسبة 90٪، بينما لا تتجاوز نسبتها 18٪ و27٪ فقط في غرب المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا بالترتيب.
ويعتبر التهاب الكبد " بي "هو عدوى فيروسية تصيب الكبد. لقد أُدخل لقاح التهاب الكبد "بى " للرضع على الصعيد الوطني في 183 بلداً بحلول نهاية عام 2013 . وتقدر التغطية العالمية بثلاث جرعات من لقاح التهاب الكبد "بى"بنسبة 81% ، وتصل إلى 92٪ في غرب المحيط الهادئ. وبالنسبة لفيروس الورم الحليمي البشري ، وهو العدوى الفيروسية الأكثر شيوعاً في السبيل التناسلي (أي الولادة قبل الأوان هي مشكلة صحة عامة كبرى في طب التوليد الحديث.
غالباً ما يطور الرضع منخفضى وزن الولادة المولودين قبل الأوان مضاعفات فورية ويحتاجون دائماً تقريباً موارد رعاية صحية معتداً بها في المدى البعيد. مثل هذه الموارد محدودة في ظروف ضعف الموارد. وبالتالي فإن أي تدخل يؤدي إلى الوقاية من الولادة قبل الأوان سيكون ذا قيمة عظيمة خاصة في ظروف ضعف الموارد) ويمكن أن يسبب سرطان عنق الرحم، وأنواعاً أخرى من السرطان والثآليل التناسلية ( وهو مرض فيروسي معد شديد العدوى يصيب الأعضاء التناسلية و ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي لدى كل من الرجال والنساء. وقد أدخل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في 55 بلداً بحلول نهاية عام 2013 .
ويأتي فيروس الحصبة ، وهو مرض شديد العدوى يسببه فيروس يسفر عادة عن حمى شديدة وطفح جلدي ، ويمكن أن يؤدي إلى العمى أو التهاب الدماغ أو الموت. والحصبة مرض يتسبب فيه فيروس من فصيلة الفيروسة المخاطانية. وينمو الفيروس في الخلايا التي تغطي البلعوم الأنفي والرئتين. والحصبة من الأمراض التي تصيب البشر ولا يعرف لها أي مستودع حيواني.
وفي عام 1980، أي قبل انتشار التطعيم على نطاق واسع، كان هذا المرض يؤدي بحياة نحو 2.6 مليون نسمة كل عام. ولا تزال الحصبة من الأسباب الرئيسية لوفاة صغار الأطفال في جميع أنحاء العالم وذلك على الرغم من توافر لقاح مأمون وناجع لمكافحتها. فقد شهد عام 2011 وقوع 158 ألف حالة وفاة بسبب هذا المرض في جميع أنحاء العالم، علماً بأن معظم تلك الوفيات طالت أطفالاً دون سن الخامسة.
ولقد كان لتسريع أنشطة التطعيم أثر كبير في خفض عدد الوفيات الناجمة عن الحصبة. ومنذ عام 2000 جرى تطعيم أكثر من مليار طفل تراوحت أعمارهم بين 9 أشهر و14 سنة من سكان البلدان الشديدة الاختطار ضد هذا المرض وذلك من خلال حملات التطعيم الواسعة النطاق ، وكان حوالي 220 مليون منهم قد جرى تطعيمهم في عام 2011. وشهدت الوفيات الناجمة عن الحصبة على الصعيد العالمي انخفاضاً بنسبة 71%، أي من 542 ألف حالة وفاة في عام 2000 إلى 158 ألف في عام 2011. وبحلول نهاية عام 2013 كان 84% من الأطفال قد تلقوا جرعة واحدة من لقاح الحصبة قبل بلوغهم عامهم الثاني، وكانت 148 بلداً قد أدرجت جرعة ثانية ضمن برنامج التمنيع الروتيني.
التهاب السحايا أ (A)، وهو التهاب الأغشية الدماغية (السحايا) المغلفة للدماغ والحبل الشوكي. وعلى الرغم من أن غالبية أسباب الإصابة تكون عدوية (جرثومية، فيروسية، فطرية وطفيلية)، إلا أن هناك عوامل كيميائية وخلايا ورمية قد تسبب ذلك أيضاً ، وهو مرض معد يمكن أن يسبب ضرراً دماغياً بالغاً، وغالباً ما يكون مميتاً. وعلى الرغم من أن التهاب السحايا هو مرض ملحوظ في عدد كبير من البلدان إلا أن معدل الإصابة الدقيق غير معروف.
والتهاب السحايا الجرثومي يحدث لحوالي 3 أشخاص بين 100ألف سنوياً في البلدان الغربية. وبحلول نهاية عام 2013 أي بعد عامين من إدخال اللقاح ، تم تطعيم أكثر من 150 مليون شخص في البلدان الأفريقية المصابة بهذا المرض بلقاح جديد والذي أعدته منظمة الصحة العالمية ومنظمة باث.
أما النكاف ، وهو مرض فيروسي تلوثي ومعد ، وقد يسبب انتفاخا وآلاما في الغدد اللعابية وخاصة في الغدد النكفية الموجودة بين الأذن والفك. ويلاحظ أن واحد من بين كل ثلاثة أشخاص مصابين بالنكاف لا يعاني من انتفاخ في الغدد. بدلا من ذلك, قد يظهر تلوث في المسالك التنفسية العلوية ، ويمكن أن يؤدي إلى التهاب سحايا فيروسي. وقد أدخل لقاح النكاف - على الصعيد الوطني - في 120 بلداً بحلول نهاية عام 2013.
وهناك "المكورات الرئوية" ، وهي عدوى فيروسية حادة أو عدوى بكتيرية حاده في الممرات الهوائية الكبيرة في المرضى الأصحاء الذين ليس لهم تاريخ من الأمراض المتكررة. فإنه يؤثر على أكثر من 40 لكل 1000 من البالغين كل عام، وهو عبارة عن التهاب مؤقت في الشعب الهوائية الرئيسية والقصبة الهوائية، والأمراض الناجمة عن المكورات الرئوية تشمل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا وتسمم الدم الحموي، إضافة إلى التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب والتهاب القصبات. وقد أدخل لقاح المكورات الرئوية في 103 بلاد بحلول نهاية عام 2013، وقدرت التغطية العالمية بنحو 25 % .
أما "شلل الأطفال" ، فهو مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب شللاً غير قابل للشفاء. وقد شهدت معدلات الإصابة بهذا المرض انخفاضاً بنسبة 99% منذ عام 1988، حيث تراجعت من 350 ألف حالة إلى 1410 حالات في عام 2010، ولا يزال المرض متوطنا في أربعة بلدان فقط هي أفغانستان والهند ونيجيريا وباكستان بعد ما كان متوطنا في أكثر من 125 بلدا في عام 1988، وقد أدت حالات الصراعات والحروب الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط بعد ما عرف بثورات الربيع العربي إلى ظهور مرض شلل الأطفال في كل من سوريا والعراق بعد القضاء عليه مجددا. وفي عام 2013 تلقى 84% من الرضع في العالم ثلاث جرعات من لقاح شلل الأطفال .
الفيروسات العجلية ( الروتا ) ، وهو جنس من الفيروسات التي تنتمي إلى أسرة فيروسات جرمية. وقد حدد منها 7 مجموعات رئيسية، 3 منها (المجموعات أ، ب، ج) يعدي البشر، وتعتبر المجموعة (أ) المجموعة الأكثر شيوعا وانتشارا، وتسبب الفيروسات التقيؤ والإسهال وتعد أهم سبب لحالات الإسهال الحادة لدى الأطفال وتقتل حوالي 600 ألف طفل سنويا في البلدان النامية كما حدث في 2005 . وقد أدخل لقاح الفيروسة العجلية ( الروتا ) في 52 بلداً بحلول نهاية عام 2013، وقدرت التغطية العالمية بنحو 14 % .
الحصبة الألمانية، وهي مرض فيروسي عادة ما يكون خفيفاً لدى الأطفال والشباب ، ولكن العدوى قد تتسبب في إصابة الحوامل في فترة مبكرة من الحمل قد تسبب وفاة الجنين أو إصابته بتشوهات خلقية وهو ما يعرف بإسم متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية والتي يمكن أن تؤدي إلى عيوب في الدماغ والقلب والعينين والأذنين. ويقدر سنويا عدد الرضع المصابين عند الولادة بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية بنحو110 آلاف رضيع في جميع أنحاء العالم ، ولا يوجد علاج محدد للحصبة الألمانية ولكنه مرض يمكن توقيه باللقاحات. وقد أدخل لقاح الحصبة الألمانية – على الصعيد الوطني - في 137 بلداً بحلول نهاية عام 2013.
الكزاز أو التيتانوس ، وهو ينجم عن جرثومة تنمو في ظل غياب الكسجين مثل الجروح القذرة أو الحبل السري إذا لم تتم المحافظة علي نظافتة ، هذه الجرثومة تحمل بداخلها البكتريا التي تبداء بالنمو موضعيا في الجرح نفسه، وتنتج سما قويا يمتصه الجسم ويؤدي إلى تقلصات مؤلمة في العضلات وتقلص في عضلات الفك وتشنجات متوترة وقد يسبب مضاعفات خطيرة تؤدي إلي الوفاة . وهذا المرض يأتي بصورة أوبئة ، ولا ينتقل مباشرة من شخص لآخر. ويموت من جراء هذا المرض ما بين 35 – 70 % ممن يصابون به.
وقد قدرت منظمة الصحة العالمية أن 59 ألف مولود جديد عالمياً ماتوا عام 2008 نتيجة لمرض التيتانوس ، وفي الولايات المتحدة يصاب ما بين 50 - 100 شخص سنوياً بالتيتانوس ، ومعظم هذه الحالات في الولايات المتحدة تحدث مع الأشخاص الغير مطعمين. وجرثومة التيتانوس تعيش في أمعاء الحيوان والإنسان.
وقد أدخل اللقاح للوقاية من التيتانوس للأم والوليد في 103 بلاد بحلول نهاية عام 2013. وتمت حماية ما يقدر بنحو 82 % من الولدان عن طريق التطعيم . ولا يزال تيتانوس الولدان والأمهات أحد مشاكل الصحة العامة في 25 بلداً ، معظمها في أفريقيا وآسيا.
الحمى الصفراء ، وهي حمى نزفية حادة تحدث بسبب فيروس وتسري عن طريق البعوض الحامل له ، وتشير كلمة "الصفراء" إلى اليرقان الذي يصيب بعض المرضى. ويقضي نحو 50% من المصابين بحالات وخيمة جراء هذا المرض نحبهم إذا لم يتلقوا العلاج المناسب. ويشهد كل عام وقوع نحو 200ألف حالة من حالات الحمى الصفراء في جميع أنحاء العالم تؤدي 30 ألف حالة منها إلى الوفاة. ويتوطن فيروس الحمى الصفراء المناطق المدارية من أفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث يفوق عدد السكان الإجمالي 900 مليون نسمة. وقد شهد عدد حالات الحمى الصفراء زيادة على مدى السنوات 20 الماضية بسبب انخفاض مناعة السكان حيال العدوى وإزالة الغابات والتوسع العمراني وتحركات السكان وتغير المناخ.
ولا يوجد علاج محدد يضمن الشفاء من الحمى الصفراء ، والعلاج المتاح لا يمكن إلا من تخفيف الأعراض من أجل راحة المريض. واعتباراً من عام 2013، أدخل لقاح الحمى الصفراء في برامج التطعيم الروتيني الخاصة بالرضع في 35 من أصل 44 بلداً وإقليماً معرضاً لخطر الحمى الصفراء في أفريقيا والأمريكتين، وقدرت التغطية بنحو41 % .
والتطعيم هو أهم تدبير للوقاية من الحمى الصفراء. فاللقاح المعطى ضدها آمن وميسور التكلفة وفعال للغاية، وتكفي جرعة واحدة منه لتوفير مناعة مستدامة وحماية طيلة العمر ضد الإصابة بمرض الحمى الصفراء، ولا داعي لأخذ جرعة منشطة من لقاح الحمى الصفراء. ويوفر اللقاح مناعة فعالة في غضون 30 يوماً لما نسبته 99% من الأشخاص الملقحين.
ويشكل التطعيم استراتيجية أساسية لضمان الصحة على الصعيد العالمي والاستجابة لخطر العدوى المستجدة من قبيل الأنفلونزا الجائحة، ويشمل العمل الذي تضطلع به منظمة الصحة العالمية في هذا المجال وضع المعايير والبحث والتطوير وتنظيم اللقاحات وضمان جودتها والإمداد بها وتمويل عمليات التطعيم وتعزيز نظمه. وتدعم تلك الأنشطة الأهداف المحددة ضمن الرؤية والإستراتيجية العالميتين للتطعيم "2006 – 2015"، اللتين اعتمدتهما الكثير من البلدان.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن "التطعيم" لا يحمي الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات فحسب، بل يتيح فرصة أيضا للقيام بتدابير أخرى منقذة للأرواح، مثل مكملات الفيتامين"A" للوقاية من سوء التغذية، والناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات للحماية من الملاريا، والأدوية المزيلة للديدان المعوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.