أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن ذهاب الرئيس فرانسوا أولاند إلى مينسك مرهون بالاتصال الذي سيجريه في وقت لاحق اليوم الأربعاء مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للوقوف على سير المفاوضات، معربا عن اعتقاده بأن القرار في نهاية المطاف سيكون التوجه إلى هناك. وقال فابيوس - في مقابلة مع إذاعة "فرانس انتير" اليوم - إن "أولاند وميركل سيقيمان الوضع في ضوء المشكلات العالقة"، مؤكدا أن الهدف يتمثل في بلوغ اتفاق وتنفيذه على الأرض. وأوضح أنه من بين القضايا المعلقة مستقبل المقاطعات الشرقية، مشيرا إلي موافقة الحكومة الأوكرانية على مبدأ اللامركزية، إلا أن الانفصاليين والروس يريدون الذهاب إلى أبعد من ذلك وهذا لا يزال محل نقاش. وأكد أنه سيتعين في الوقت ذاته الحفاظ على سلامة أوكرانيا ووحدة أراضيها وأن يحصل سكان الشرق على حكم شبه ذاتي. وأضاف أن "المشكلة الثانية التي تعد مهمة جدا تتمثل في تأمين الحدود وتحديد آلية مراقبتها وكيفية ضمان الالتزام بها وهنا يضع الروس العديد من الشروط"، مشيرا إلي عدة نقاط أخري تستوجب النقاش متعلقة بوقف إطلاق النار والأسلحة الثقيلة، العفو، والسجناء. ومن المقرر أن يلتقي اليوم بمينسك زعماء فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا للمشاركة في قمة "الفرصة الأخيرة" لوضع نهاية لنزاع أوقع على مدى 10 أشهر أكثر من 5300 قتيل في شرق أوكرانيا الموالي لروسيا.