استنكر الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، ممارسات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي فى مصر، مؤكدا أن مصر ستظل دوما ماضية فى طريقها بفضل تعاون الجيش مع الشعب المصرى، حتى وإن تعالت صيحات الإخوان الكاذبين. وقال خلفان، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "ماضية مصر في طريقها.. الشعب والجيش يد واحدة مهما تعالت أبواق الإخوان الإعلامية الناطقة كذبا وزورا". وأضاف: "لن يفعل الإخوان أكثر مما فعلوا أيام قتلهم للأبرياء في شتى الميادين حين كان سلطان المرشد هو سلطان الحكم في مصر". وتابع: "لا لن تباع سيناء التي ذهبت أرواح المصريين من أجل استردادها.. توقيع مرسي أيام ما كان على الكرسي وبيعه 40% من سيناء جريمة بشعة". وأشار إلى أن خلفان أن "المحاولات اليائسة التي تقوم بها عصابات الإخوان - التى وصفها بعصابات الشر - لن تنجح". وأكد أن "عجلة التنمية ماضية في طريقها والمحروسة لا تقهر". واستكمل خلفان تغريداته قائلا: "تبا لمن لا يعرف تاريخ مصر.. هزمت المغول فكيف لا تهزم البغول". وعن تظاهرات الإخوان فى يوم 28 نوفمبر، قال خلفان: "عندما ظهرت خيانة الإخوان في بيع سيناء رفعوا المصاحف.. على مين يا أغبياء". وفيما يتعلق بإخوان تونس، قال خلفان: "الإخوان في تونس البلد الصغير مقارنة بمصر لم يفاوض في إدارة شئونه ونحاهم الشعب التونسي الشقيق وهم يتصببون فشلا.. لا يملكون فهما في الإدارة". وأضاف: "الإخوان يمكن يصلحلوا لإدارة بقالات فقط.. غير نظيفة كمان". واستطرد قائلا: "معظم الإخوان الذي عملوا من قبل في مؤسسات حكومية لهم سوابق نصب واحتيال وسرقات.. إلخ.. جماعة سوداء.. أما البلطجة فهم لها.. أكثر واحد في الإخوان نزاهة.. عكروت". وعن مشروع قناة السويس الجديدة، قال خلفان: "يكفي إدارة السيسي فخرا أنها اهتدت إلى فكرة أن تكون القناة قناة يستثمرها أبناء مصر.. عام ويرفع الستار عن المشروع بإذن الله". كما استنكر خلفان تخفيض شركات النفط العالمية لأسعار النفط لكى تؤثر على مساعدات الدول الخليجية لمصر، وقال إن "قادة الخليج أذكى من أوباما بالتأكيد". وعن مصر، قال خلفان: "لو أدى بنا الأمر إلى حمل السلاح دفاعا عن مصر لحملناه.. إلا مصر فإنها قلب الأمة". وأضاف: "يكفي مصر فخرا أن رئيسها الأسبق حسني مبارك كان بإمكانه مغادرتها وعدم العودة إليها إلا أنه آثر الامتثال للعدالة.. في حين رأينا هروب الإخوان". واختتم خلفان تغريداته قائلا: "هروب الإخوان كان فضيحة كبرى.. قبض عليهم في ملابس نسائية".