حذرت مجموعة مصنعي وتجار السيارات من أن عصابات الجريمة المنظمة تستهدف بشكل متزايد السيارات التى لا تحتوي على أنظمة أمان بدون مفاتيح. وأشارت المجموعة إلى أن اللصوص قادرين على تخطي الأمان باستخدام معدات يستخدمه الميكانيكيين. وتحاول شركات صناعة السيارات التغلب على هذ المشكلة عبر تحديث أجهزة السويفت وير. وذكرت تقارير أن بعض مالكي سيارات "رينج روفر" تم حرمانهم من التأمين بسبب هذه القضية. وتصاعدت التحذيرات من قبل مكتب جرائم التأمين الوطني الأمريكي الذى أكد في بداية العام الحالي أن هناك طفرة في سرقات السيارات باستخدام أدوات معينة لفتحها. ومع زيادة شعبية السيارات التى تحوى أنظمة بدون مفاتيح، يقوم اللصوص بشراء معدات من مواقع إليكترونية والتى تعيد برمجة المفاتيح. وقالت شركة "جاجوار لاند روفر:"أصبحت جريمة سرقة السيارات من خلال إعادة برمجة مفاتيح الدخول التي تعمل بالتحكم عن بعد مشكلة كبيرة ومستمرة تواجه الصناعة". وأضافت :"مازالت خطة المتابعة لدينا تفي بمتطلبات قطاع التأمين طبقا للاختبارات وما اتفق عليه مع هيئات التأمين المعنية". وقالت الشركة :" مع ذلك نأخذ هذه المسألة بجدية شديدة، كما تعمل الفرق الهندسية لدينا بنشاط بالتعاون مع هيئات التأمين وقوات الشرطة لحل هذه المشكلة المتطورة باستمرار". وأضاف البيان "أن هذا التعاون أدى إلى معاقبة بعض الجناة". وذكرت صحيفة التايمز البريطانية حالة رفضت رفضت فيها المجموعة العالمية الأمريكية للتأمين "إيه أي جي" عمل وثيقة تأمين لقائد أحدى تلك السيارات، وقالت الشركة في بيان إنها تعالج كل حالة على حدة. وأضافت :"ليست لدينا سياسة شاملة لاستبعاد سيارات معينة دون غيرها من الغطاء التأميني". وقالت الشركة :" نظرا لزيادة احتمال أن تكون المركبات المستبدلة هدفا للصوص، قد نطلب توفير تدابير أمنية إضافية مثل توفير مكان يستعمل للسيارة ولا تترك في الطرق العامة". وأضافت :" قد يكون ذلك، على سبيل المثال، من خلال توفيرأماكن انتظار خاصة مؤمنة "جراج" أو أعمدة متحركة ميكانيكيا لمنع المرور. وإن لم يكن ذلك ممكنا، فقط نلجأ، كملاذ أخير، إلى رفض تقديم الغطاء التأميني، ولكن فقط بعد استنفاد كل السبل".