شارك أكثر من 350 بريطانيا من هواة التعرى مقابل 744 نيوزلنديا مما إلى فشل مئات البريطانيين في تحطيم رقم قياسي لنظرائهم من" نيوزيلندا" في عدد العراة السباحين في وقت واحد. لكن لابد من الأخذ بعين الاعتبار أن الظروف التي سجل" النيوزلنديون" فيها الرقم القياسي في العام الماضي كانت ملائمة، بل ومشجعة، كونها تمت في أجواء دافئة بل وحارة نسبيا، فيما سبح العراة البريطانيون في مياه شديدة البرودة، وذلك في مدينة" نورثمبرلاند" الواقعة على ساحل بحر الشمال في أقصى الشمال البريطاني. هذا وأعرب القائمون على الفعالية عن رضاهم إزاء النتيجة التي حققها المشاركون، انطلاقا من تحسن النتيجة المحلية، إذ زاد عدد المشاركين هذا العام 200 شخص مقارنة مع عدد المشاركين في العام الماضي، علاوة على أن الفعالية الأخيرة جاءت في إطار عمل خيري وهو ما لم تتميز به سباحة العراة "النيوزلنديين" . حسبما ذكرت روسيا اليوم من جانبهم نوه المشرفون على هذه الفعالية للراغبين بالمشاركة فيها من خلال صفحة مخصصة على موقع ال "فيسبوك" إلى أنه "إذا كنت ترغب بمجرد إلقاء نظرة على أجساد جميلة وعارية فهذه الفعالية ليس لك، فهي لمن على استعداد للمغامرة والغطس في الماء البارد واستعراض قدرات جسده الفريدة، وكذلك للراغبين بالاقتراب أكثر من الطبيعة". أما الجانب الخيري في الفعالية فتمثل في أن كل مشارك في السباحة تبرع ب 10 جنيهات، ستخصص لتغطية مصاريف المساعدات الطبية لمن يحتاجها، وتم تحويل مجموع الأموال إلى جمعيات خيرية.