تعقيبا على قيام جيش الاحتلال والعدوان الصهيوني بخرق التهدئة المتفق عليها لمدة 72 ساعة، صرح مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما يلي: "إنَّنا في حركة حماس نحمّل الاحتلال المسئولية الكاملة عن خرق التهدئة المتفق عليها لمدة 72 ساعة، حيث قام بالتالي: 1. قام جيش العدو بتحريك آلياته وجنوده، والتقدّم داخل أراضي قطاع غزة في عمق رفح ابتداءً من السَّاعة 6:30 صباحا، والتوغل مسافة 2400 متر، وقامت المقاومة الفلسطينية بالتصدّي للقوات الإسرائيلية المتوغلة والاشتباك معها في تمام الساعة السابعة صباحا، وتواصلت الاشتباكات إلى ما بعد دخول التهدئة حيّز التنفيذ المفترض. 2. قامت دبابات وآليات الاحتلال بالتوغل داخل قطاع غزّة في معظم المناطق شرق القطاع، خاصة في بيت حانون والشجاعة ورفح، وقامت بهدم عددٍ من بيوت المواطنين بحجة البحث عن الأنفاق، كما نشر العدو العديد من قنّاصته على أسطح البيوت الفلسطينية وأطلقوا النار على كلّ فلسطيني يتحرّك باتجاه بيته. 3. وفي ظل هذه الخروقات السَّافرة التي قامت بها قوات الاحتلال الصهيوني، فإنّها أقدمت علاوة على ذلك على ارتكاب مجزرة بشعة في رفح، عبر القصف المدفعي والطيران. إنَّنا في حركة حماس نحمّل العدو الصهيوني مسئولية خرق التهدئة الإنسانية أكثر من مرّة صباح هذا اليوم، كما نحمّله المسئولية عن مواصلة ارتكابه المجازر البشعة ضد أبناء شعبنا، ونؤكّد أنَّ التزامنا بالتهدئة مرتبط بالتزام العدو الصهيوني بها".