خبراء أمن: "عز" هرب عن طريق منفذ بري غير شرعي.. وكاميرات "الاتحادية"غير كافية تسلل عبر المنافذ "البرية أو البحرية" بالاتفاق مع قطر هروبه إلى قطر من المرجح أن يكون عن طريق السودان أو ليبيا كاميرات القصر الجمهوري غير مؤهلة لرصد كل التجاوزات الأمنية في محيط "الاتحادية" بعد إعلان عبد الرحمن عز القيادى الشاب بجماعة الإخوان المسلمين، على حساباته بموقعي التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر"، أنه استطاع الهرب من مصر مصطحبا سوسن زوجته ومريم ابنته، وتمكن من الوصول إلى قطر عصر اليوم . أكد اللواء مجدي بسيوني مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن هروب عبد الرحمن عز، القيادي الشاب بجماعة الإخوان المسلمين، عن طريق المنافذ غير الشرعية، خاصةً إن الإخوان لديهم أموال مهولة يستطيعون من خلالها تهريب "عز" ، بعد أن كان مُخبئا في مكان صحراوي عند مناطق السلوم أو حلايب وشلاتين . وأضاف بسيوني، في تصريح خاص ل"صدى البلد"، إن هروب عز كان عن طريق بري وسط الضروب، وعلى وزارة الداخلية فحص جميع الكشوف الجوية والبحرية للمسافرين للتأكد من هروبه مع أسرته برياً. وعن انفجاري القصر الجمهوري قال: إن كاميرات المراقبة المزروعة في محيط منطقة الاتحادية ليست كافية، ولايمكن الاعتماد عليها، لافتاً إلى إن هناك قصورا من الداخلية لأنها لم تتحرك إلى الاتحادية في الصباح الباكر . وطالب بسيوني، من وزارة الداخلية بإصدار قرار بمنع تواجد سلات القمامة المتواجدة في الشوارع، وبجانب العمارات السكنية، وتواجد سيارات صغيرة لتنقل القمامة من أمام العمارات حتى الانتهاء من الاحتفالات والمناسبات. ومن جهه أخرى، قال اللواء مجدي الشاهد،الخبير الأمني، إن هروب عبد الرحمن عز، القيادي الشاب بجماعة الإخوان المسلمين، جاء بعد تسلله عبر المنافذ غير الشرعية بدعم من أموال جماعة الإخوان التي قامت بمساعدته بالاتفاق مع قطر. وأضاف الشاهد في تصريح خاص ل"صدى البلد" أن هروب "عز" مع زوجته وابنته، يؤكد أنه تم عن طريق المنافذ البرية أو البحرية. أما عن الانفجارين اللذين شهدهما محيط الاتحادية قال: إن هناك قصورا من وزارة الداخلية وإهمالا من المجلس الأعلى للشرطة، لعدم اعتماده على ثقافة التدريب، مطالبا بإنشاء معهد قومي لمكافحة المواد المتفجرة ينضم إليه طلاب كليات الهندسة. وتابع قائلاً:" إن الكاميرات المزروعة في محيط منطقة الاتحادية ليست كافية ولا هي الوسيلة التي يجب أن نعتمد عليها في اكتشاف اأعمال التفجيرية. ومن جهه أخرى، قال اللواء حسام لاشين مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن هروب عبد الرحمن عز القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، تم عن طريق المنافذ البرية بالوصول الي السوادان أو ليبيا أولاً ثم الوصول الي قطر. وأضاف لاشين في تصريح خاص ل"صدي البلد"إن قيادات الإخوان التي كانت تحاول الهرب من قبل كانت تستغل الوصول أولاً بريا إلى السودان وليبيا ومن هناك يتم السفر إلى قطر . وتعليقا على تفجيرات محيط القصر الجمهوري قال: إن كاميرات المراقبة المزروعة في محيط منطقة الاتحادية رصدت بعض العمليات من قبل، وساعدت الداخلية على القبض على بعض المتهمين، خاصةً إنها دليل قوي علي الادانة لانها توضح بالصورة، وبالتوقيت والصوت . كما قال اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية السابق، إن الكاميرات المزروعة في محيط منطقة الاتحادية ليست بالكثرة أو بالكيفية التي تمكنها من التقاط أي صورة لمنفذي عمليات الإرهاب. وأوضح "المقرحي" في تصريحات ل"صدى البلد"، أن بعض الكاميرات محدودة تم زرعها على سور القصر الرئاسي وبعض الكاميرات الأخرى في المحال التجارية في محيط المنطقة، فهي غير مؤهلة لرصد التجاوزات الأمنية، لافتا إلى أن زراعة الكاميرات بغرض حفظ الأمن تحتاج لدراسة مفصلة ولا يتم زرعها بطريقة عشوائية، بل تحتاج لنوع متطور من الكاميرات غير متوفر لوزارة الداخلية بمصر. وأكد أن الكاميرات المشار إليها لم تكن لتتمكن من رد عمال النظافة ال 5 الذين زرعوا العبوات الناسفة في صناديق القمامة نظرا لضعف إمكانيات هذه الكاميرات.