حالة من تباين الآراء والجدل بين عدد من الأحزاب السياسية بعد الدعوات التي يقوم بها الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء الأسبق بتشكيل قائمة وطنية موحدة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة على نسبة القائمة. حيث رحب حزب المؤتمر بهذه الدعوات، على لسان اللواء أمين راضي نائب رئيس الحزب، والذي قال أكد أن هناك قبولاً داخل الحزب بشكل خاص وبين تحالف الجبهة المصرية بشكل عام، مشيرًا إلى أن الجنزوري يتمتع بتاريخ سياسي كبير ولديه الخبرة لقيادة البرلمان القادم. وأضاف راضي أن هناك اجتماعًا يوم السبت القادم سيتم فيه مناقشة دعوات الجنزوري وعدد من القضايا الأخرى، منها فرز أسماء المرشحين واختيار عدد كبير من الأسماء بعد دعوات الجنزوري. فيما كان موقف حزب المصريين الأحرار غير واضح كالعادة بين التأكيد على خوض الانتخابات فردي دون إجراء أي تحالف انتخابي وبين دراسة دعوات الجنزوري، حيث قال شهاب وجيه المتحدث الرسمي للحزب إن الحزب لم يحدد موقفه من الانضمام إلى قائمة الجنزوري. وحول موقف الحزب من شخصية الجنزوري رفض شهاب الحديث، وأكد أن موقف الحزب غير معروف حتى الآن. كما كشف مصدر داخل الحزب أن هناك تعتيمًا كاملاً حول الانتخابات وأسماء المرشحين؛ بسبب الخوف من زيادة حدة الغضب بين أعضاء الحزب بعد سلسة الاستقالات التي ضربت الحزب خلال الشهر الماضي، وكان من بينها رئيس الحزب والأمين العام. وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن هناك عددًا من الشخصيات التي تم حسمها لخوض الانتخابات داخل الحزب، من بينها الدكتور محمود العلايلي ونادر الشرقاوي ومجدي حمدان أعضاء الهيئة لعليا للحزب.