قال رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" اليوم الأربعاء، إن الدعوة إلى عراق ما بعد نينوى، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني هو بمثابة انقلاب على الدستور والعملية السياسية. وأشار رئيس وزراء العراق في كلمته الأسبوعية اليوم الأربعاء إلى أن المتمردين على الدستور العراقي يتحالفون مع داعش ويوفرون لهم الغطاء لاستباحة محافظة نينوى، وقال إنه "ليس خافيا على العراقيين جميعا الأهداف الخطيرة التي تقف خلف الدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني"، معتبرا أن "ذلك هو محاولة من المتمردين على الدستور للقضاء على التجربة الديمقراطية الفتية ومصادرة أراء الناخبين والالتفاف على الاستحقاقات الدستورية، وأن الدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني تمثل انقلابا على الدستور والعملية السياسية". وأشار إلى أن القوات الأمنية تمكنت من فتح الطرق الواصلة بين المحافظات وتحرير مدن وستواصل لتحرير كل المدن الأخرى، مؤكدا بالقول "سنبقى أوفياء لخيارات الشعب العراقي رغم خطورة الإرهاب". وانتقد رئيس الوزراء العراقي عدم دعم الشركاء ولو شكليا للقوات الأمنية، وأضاف "أن البلاد بأمس الحاجة إلى وقفة وطنية لدحر الإرهاب".