قال موقع فويس أوف أمريكا إن رئيس وزراء جمهورية أفريقيا الوسطى يدافع عن قراره بمنع تداول الرسائل النصية في البلاد لمحاولة مكافحة تصاعد الاضطرابات. وأوضح رئيس الوزراء اندريه نزابيكي أن الدولة في حالة حرب ولابد من اتخاذ كافة الاحتياطات الأمنية اللازمة، للتصدي لمجموعات سيلكا وأنتي بالاكا الذين يريدون زعزعة استقرار البلاد، ومنع الناس من الحرية، ولذلك كان يتعين علينا تعليق خدمات الرسائل النصية حتى "إشعار آخر". وتابع الموقع أن القرار أتى عقب زيادة العنف في العاصمة بانغي، بما في ذلك الهجوم على الأشخاص الذين لجأوا إلى الكنيسة الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن مقتل 11 شخصا على الأقل، وتقول السلطات أيضا إن المكالمات الأخيرة بين المواطنين والرسائل النصية كانت سبباً في الاضراب العام الذي عانت منه البلاد مؤخراً . وأضاف الموقع أن العنف مازال منتشراً في افريقيا الوسطى وأن الوضع تفاقم بين مليشيات سيلكا المسلمة وأنتي بالاكا المسيحية من خلال هجماتهم الانتقامية، ولم يحسن الوضع قوات حفظ السلام الأوروبية والأفريقية الذين يحاولون استعادة الهدوء في البلاد ، وفي أبريل الماضي ، وافق مجلس الأمن الدولي على تفويض قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة لما يقرب من 12 ألف عضوا داخل افريقيا الوسطى .