دعا حزب مصر القوية القوى السياسية للتوحد مرة أخرى لفرض مسار ديمقراطي حقيقي قائم على سيادة الشعب على كل المؤسسات ومن خلال شراكة وطنية فاعلة تسعى لتحقيق أهداف ثورة يناير من عيش وحرية وكرامة إنسانية وعدالة اجتماعية. وقال الحزب في بيان له، إن الإحجام الواضح لنسبة كبيرة من الشعب المصري عن التصويت تثير علامات استفهام كبيرة بعد استخدام كل أساليب الترغيب والترتيب والحشد، موضحا أن مفادها توصيل رسائل بالغة الوضوح وهي أن حالة الإجماع المزعوم ما هي إلا صناعة إعلامية محضة، وأن فكرة الزعيم الذي يأمر فيطاع غير مقبولة، وأن الأكاذيب والفرقعة الإعلامية لا تستطيع أن تغير الواقع أبدا مهما بدت ضخامة تلك الأكاذيب ومهما أنفق عليها من أموال. وأستكمل: «أن الشباب الذين قادوا الشعب في ثورة يناير وموجة يونيو ما زالوا هم مستقبل مصر وأملها في التغيير الحقيقي، وأن من يعاديهم خاسر لا محالة، وأن الشعوب قد تخدع حينا بسبب خوفها الطبيعي على أمنها وبسبب فشل سياسييها، ولكنها سرعان ما تكتشف الحقائق وتفضح المخادعين، وأن الشعوب لا تقبل الاستعلاء والكبر من احد بغير رضاها مهما كانت مكانته الحقيقية أو الزائفة». وأضاف أن الشرعية لا تمنح من خلال صناديق قد تبدو شفافة من حيث الشكل، ولكنها تمنح من خلال رضا الشعب صاحب السيادة ومن خلال أجواء ديمقراطية حقيقية تسمح بتنوع الآراء وتلزم بحياد المؤسسات.