قال حب مصر القوية، برئاسة الإخواني المنشق الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، تعليقًا علي الانتخابات الرئاسية، لقد ظنوا أن تخويف الناس على أمنهم يرهب، اعتقدوا أن إيهام الناس ببطولات وهمية يزين، وظنوا أن دعم مؤسسات الدولة الصريح يغني،و توهموا أن أكاذيب إعلامهم تخدع، فإذا بالشعب أوعى وأكثر إدراكا وفهما لألاعيبهم وحيلهم حين رد على كل ذلك بمقاطعة خالفت كل توقعاتهم واضطرتهم لاستخدام أساليب غير مشروعة مثل تمديد أيام التصويت والتهديد بالغرامة المالية والتخويف من المستقبل وحجز مندوبين وتهديد الموظفين والحشد بالسيارات والسفر بالمجان وغير ذلك من أساليب الترغيب والترهيب والتلاعب.
وأضاف البيان أن الاحجام الواضح لنسبة كبيرة من الشعب المصري عن التصويت، حتى في ظل الأرقام المعلنة و التي تثير علامات استفهام كبيرة بعد استخدام كل اساليب الترغيب و الترتيب و الحشد - توصل رسائل بالغة الوضوح مفادها:
- أن حالة الإجماع المزعوم ما هي إلا صناعة إعلامية محضة‘ وأن فكرة الزعيم الذي يأمر فيطاع غير مقبولة.
وأن الأكاذيب والفرقعة الإعلامية لا تستطيع أن تغير الواقع أبدا مهما بدت ضخامة تلك الأكاذيب ومهما أنفق عليها من أموال، وأن الشباب الذين قادوا الشعب في ثورة يناير وموجة يونيو ما زالوا هم مستقبل مصر وأملها في التغيير الحقيقي، وأن من يعاديهم خاسر لا محالة، وأن الشعوب قد تخدع حينا بسبب خوفها الطبيعي على أمنها وبسبب فشل سياسييها، ولكنها سرعان ما تكتشف الحقائق وتفضح المخادعين. - أن الشعوب لا تقبل الاستعلاء والكبر من احد بغير رضاها مهما كانت مكانته الحقيقية أو الزائفة.
وأن الشرعية لا تمنح من خلال صناديق قد تبدو شفافة من حيث الشكل، ولكنها تمنح من خلال رضا الشعب صاحب السيادة ومن خلال أجواء ديمقراطية حقيقية تسمح بتنوع الآراء وتلزم بحياد المؤسسات.
وأنه على السياسيين ألا يسلموا وألا يرضوا بالفتات الذي ترميه لهم السلطة القمعية وأن يثبتوا على المبادئ والقيم التي يقدر الشعب أصحابها جيدا في الحال أو في المستقبل.
وأن الاعتماد على الفاسدين وأصحاب المصالح والعصا الغليظة يعني المزيد من مساحات استعداء الشعب.
واختتم: إننا في حزب مصر القوية إذ نحيي شعبنا المصري العظيم على وعيه وإدراكه لما يحاك له؛ فإننا ندعو القوى السياسية لاستغلال هذه الفرصة للتوحد مرة أخرى لفرض مسار ديمقراطي حقيقي قائم على سيادة الشعب على مل المؤسسات ومن خلال شراكة وطنية فاعلة تسعى لتحقيق أهداف ثورة يناير من عيش وحرية وكرامة إنسانية وعدالة اجتماعية.”