ادعى الشيخ محمد عبد الله نصر، خطيب ميدان التحرير، إن الإسلام يتفق مع العلمانية، بفصل الدين عن الدولة، مضيفًا أن الإسلام حين بنى دولة، وصنع لها دستورًا، لم يذكر في وثيقة المدينة، أي إشارة إلى تطبيق الدين أو الشريعة، بل قال إن الدولة قائمة على المواطنة وأن الدين معتقد شخصي، على حد تعبيره. وأضاف، خلال كلمته، أمس السبت، في الندوة التي نظمها صالون تنوير الشباب الاشتراكي بحزب التجمع، تحت عنوان "لماذا نرفض الدولة الدينية؟"، أن الإسلام يفصل الدين عن الدولة ولا يفصله عن المجتمع، فالكل حر في ممارسته الدينية، كما ذكر أن المرتدين في عهد النبي لم يقتل منهم واحد، حسب قوله.