أصيب مواطنان اليوم بجروح، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة "بلعين" الأسبوعية، المناوئة للاستيطان والجدار العنصري في جمعة نصرة الأقصى ونصرة الشهيد "باسم أبو رحمة"، وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه المشاركين لدى وصولهم إلى الأراضي المحررة، بالقرب من موقع إقامة الجدار العنصري الجديد على أراضي القرية. ووفقا لما جاء في وكالة الأنباء الفلسطينية "سما" فإن ذلك أدى الى إصابة "عبد الله ياسين" البالغ من العمر 22عاما بجروح برأسه، و"معاوية الخطيب" البالغ من العمر 19 عاما بجروح في يده، والعشرات بحالات اختناق شديد، واحتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنون أجانب، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين. وذكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أن فعالية اليوم تأتي نصرة للأقصى، ودعما للقدس والمقدسات الإسلامية، ونصرة للشهيد "باسم أبو رحمة"، مستنكرة قرار نيابة الاحتلال بإغلاق التحقيق في ملف استشهاد "باسم أبو رحمة"، الذي قتله جيش الاحتلال خلال مسيرة سلمية عام 2009 في قرية بلعين، بحجة "عدم كفاية الأدلة". وقالت اللجنة الشعبية "إن عائلة الشهيد لن تسكت عن هذا القرار، وستتوجه الى المحاكم الدولية، وستلاحق القاتل وتحاكمه على جريمته في المحافل الدولية"، مناشدة أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، بالوقوف مع أسرة الشهيد ضد هذا القرار الجائر ومحاسبة الجناة.