قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم، إن واشنطن أعربت عن قلقها تجاه الأزمة المصرية الراهنة، خاصة تجاهل الجيش المصري بشكل كبير لنداءات الولاياتالمتحدة، مما يعمق الأزمة ويزيد حالة التوتر في البلاد. وذكرت الصحيفة الرسائل التحذيرية من وزير الدفاع الأمريكي "تشاك هاجل" إلى نظيره المصري الفريق أول "عبد الفتاح السيسي"، حيث أعتبر أن هناك حملة تشن ضد جماعة الإخوان المسلمين، وعودة الجماعة للعمل السري، ولكن الجيش المصري لم يأخذ بتلك التحذيرات وطلب تفويض من الشعب لمكافحة الإرهاب، فنزلت حشود من الشعب المصري يوم الجمعة الماضية تأييدا وتلبية لدعوة "السيسي". وأوضحت أن الولاياتالمتحدة أرسلت رسائل إلى الإخوان، تفيد بأنهم يمكنهم الاحتفاظ بدور سياسي في المستقبل، لذا ينبغي عليهم المشاركة في مصالحة مع الجيش والجماعات الليبرالية، مؤكدة أن الإخوان لا يظهروا علامات كافية على التراجع. ورأت الصحيفة أن التطورات عكست أيضا حدود النفوذ الأمريكى في مصر على الرغم من المساعدات والعلاقات العسكرية الوثيقة بين البلدين، حيث اعتبر مسئولين أمريكان أن زيارة ممثلة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي "كاثرين أشتون" علامة جيدة لكسر الجمود والاستجابة للمطالب الدولية من قبل القيادة المصرية. ويقول مسئول أمريكي رفيع المستوى: "الولاياتالمتحدة لا تعرف إذا كان جماعة الإخوان المسلمين تستعد لمعركة مسلحة أم لا، ولكن من المحتمل أن تتدفق الأسلحة الليبية إلى مصر وخاصة سيناء، ما يمثل خطرا كبيرا، ويتحول بعض أعضاء الجماعة إلى متطرفين.