قال مجدي حمدان القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني: "الأيام كشفت أن 30 يونيو جاءت في توقيت مناسب لتزيح تلك الجماعة عن سلطة الحكم في مصر، خاصة بعد استقواء الجماعة بالخارج واجتماعات التنظيم، التي تنادي بتفتتيت مصر وبث الفتنة بين نسيج المجتمع المصري، مطالبًا النائب العام بكشف الفساد الذي طال فترة حكم مرسي والذي فاق فساد مبارك على مدى 30 عامًا". وأضاف ل"البديل" أنه اتضح لماذا رفضت الجماعة وثيقة على السلمى، نائب رئيس الوزراء الأسبق، والتى نصت بعدم وجود تشكيلات مسلحة بخلاف الجيش المصري، مشيرا إلى أن النية كانت مبيتة لأن تعيش مصر في ظل صراعات، "غير مدركين أن الجيش المصري يختلف عن باقي جيوش الأرض ولن يسمح بتفتيت مصر". كما ناشد حمدان، الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء، أن تسعى حكومته الانتقالية لتحقيق إنجازات بملفى الأمن والاقتصاد، حيث تتوقف عليهما مبادرات المصالحة الوطنية، قائلا: "كنت آمل أن تكون حكومة الإنقاذ الوطني في الفترة الانتقالية لا تزيد عن 15 وزيرًا وهي ما تقوم على تلبية متطلبات المواطن في الوقت الراهن لأن الحكومات الانتقالية عمرها مرتبط بالفترة الزمنية حتى وضع المؤسسات في الدولة وانتخاب مجالس نيابية".