قام السفير طاهر فرحات- مساعد وزير الخارجية لشئون الأمريكتين، أمس الأحد، بدعوة سفراء دول أمريكا اللاتينية، والولايات المتحدة وكندا، لاجتماع بمقر وزارة الخارجية، لتوضيح الموقف المصري الرسمي من أحداث ثورة إعادة تصحيح المسار الديمقراطي، التي أعقبت المظاهرات الشعبية الحاشدة، للمطالبة بإنتخابات رئاسية مبكرة، وأسفرت عن الإعلان عن خارطة طريق للمرحلة الإنتقالية المقبلة، وذلك في إطار حرص وزارة الخارجية على شرح التطورات التي شهدتها مصر مؤخرًا. وفي هذا الإطار، أبرز مساعد الوزير، أن خارطة الطريق، جاءت تلبية لطموحات الشعب المصري وآماله، والتي عبر عنها من خلال مظاهرات حاشدة أبهرت العالم أجمع، شارك فيها أبناء مصر من مختلف المحافظات ومن مختلف التوجهات والإنتماءات الإجتماعية والسياسية، وأنه إستناداً إلى هذه المطالب ومراعاة لأبعاد الأمن القومي وضرورة تحقيق الإستقرار، فقد تم إتخاذ الإجراءات التي أعلن عنها يوم 3 يوليو الماضي استجابة لإرادة الشعب وبالتوافق مع مطالب القوى السياسية، حيث جاءت هذه الإجراءات إستمراراً لمسار ثورة 25 يناير التي طالبت بتحقيق الحرية والعدالة الإجتماعية في إطار من الديمقراطية وسيادة القانون واحترام التعددية السياسية. وناشد مساعد الوزير، سفراء الدول الأمريكية، إبراز حقائق ما تم في مصر لوسائل الإعلام في بلدانهم، مع مراعاة توضيح الصورة في سياقها التاريخي والسياسي الصحيح، كما أكد على أن الشعب المصري يتطلع لمساندة الدول الصديقة، لآماله وتطلعاته في مستقبل أفضل، وأن يقف المجتمع الدولي بجانبه فيما يمر به من مرحلة تحول سياسي وإجتماعي. أخبار مصر - البديل