جاءت ردود الفعل سريعة وغاضبة داخل أروقة وزارة البترول؛ جراء حركة التنقلات الجديدة التى أقرها وزير البترول شريف هدارة أمس "الاثنين"، وشملت 11 قيادى بالقطاع، أبرزها نقل د. شريف سوسة - رئيس الشركة القابضة للغازات "إيجاس"، وكيلاً أول لوزارة البترول لشئون الغاز، وتعيين المهندس طاهر عبد الرحيم - نائب رئيس الشركة القابضة للغازات للإنتاج رئيسًا خلفًا له، الأمر الذى أصاب الخبراء بحالة استياء وغضب شديدين. من جانبه قال د. جمال القليوبى - أستاذ البترول والطاقة بالجامعة الأمريكية: إن هذه الحركة لا تخرج عن طور تغيير الكراسى الموسيقية، وامتداد لسياسة النظام السابق، وتدل على الشيخوخة المفرطة، التى يتمتع بها القطاع. وأضاف القليوبى فى تصريح ل"البديل"، أن المرحلة الحالية تتطلب وجود كوادر جديدة ومختلفة، تستطيع التعامل مع التحديات التى تواجه القطاع، وبخاصة فى عمليات الحفر والاستكشاف، والاتفاقيات نظرًا للحاجة الماسة لهم فى ظل الوضع الراهن.