التقى الدكتور أسامة ياسين، وزير الشباب، بأعضاء لجنة الشئون المالية والاقتصادية ، اليوم الخميس بمجلس الشورى، لمناقشة بنود ميزانية الوزارة خلال العام المالى المقبل بحضور عدد من النواب أعضاء لجنة الشباب والرياضة وومثلين من وزارات المالية والتخطيط والتعاون الدولى والشباب. وقال ياسين، خلال كلمته التى ألقاها، إن العمل الشبابي يستهدف تقديم خدمات وبرامج تنموية مميزة للنشء والشباب تمهيدا لإعداد القدرات وجعلهم قادرين على تولى المسئولية فى المستقبل، ودمجهم فى السلطة، وإشراكهم فى صنع القرار وصولا للخروج بمجموعات شبابية تقدم خدمات تطوعية للمجتمع تساعد فى النهوض به وتطوره فى مختلف المجالات. وأوضح ياسين أن الوزارة لديها رؤية صاغها الشباب بأنفسهم ووضعوها فى الدستور المصري الجديد، بخلاف الأهداف التى تعمل الوزارة على تحقيقها يتمثل أهمها فى غرس وإنماء منظومة القيم الشخصية المصرية، وتنمية الوعى الثقافى والصحى، وتعميق المشاركة السياسية والمجتمعية للشباب. وأضاف ياسين :"عندما نتحدث بعد ثورة 25 يناير ونقول إن ميزانية وزارة الشباب أقل من مليار جنيه، كأنك تكتف وزير الشباب وتلقيه فى اليم وتطلب منه بأن لا تلمسه المياه". وأعرب ياسين عن تخوفه من عدم تحقيق ما يأمله الشباب من الرؤية والاستراتيجية التى وضعوها نتيجة ضعف الموازنة المخصصة لوزارة الشباب، لا فتا إلى أن الوزارة يقع على عاتقها دور كبير فى تنمية الشباب فى مختلف المجالات تطبيقا لنص الدستور، بجانب مواجهة القضايا والمشكلات التى تواجه الشباب، متسائلا "كيف يفعل كل ذلك وميزانية وزارته أقل من نصف مليار جنيه؟!". من جانبه، أوضح المهندس طارق الملط، عضو مجلس الشورى عن حزب الوسط، أن وزارة الشباب قريبة لقلوبنا خاصة بعد ثورة 25 يناير، موضحا شعوره بوجود إصرار على عدم دعمها كما ينبغى من قبل الجهة التنفيذية. وأثنى الملط على مجهودات وزير الشباب بالتوصل لرؤية وإستراتيجية خاصة بالوزارة، وهو الأمر الذي لم يراه من أى وزارة أخرى، مشددا على منح الأولوية لدعم وتمكين الشباب كمؤشر يعكس إرادة حقيقة للتغيير الفعلى. ويرى الملط أن ميزاينة وزارة الشباب من المفترض أن تبلغ مليار و110 مليون جنيه على الأقل لتتناسب مع تحقيق الرؤية المقدمة من وزارة الشباب، مؤكدا أنه سيطلب من وزير الشباب العام المقبل بتقديم رؤية وتصور أفضل من المطروح حاليا.