قال الفنان أحمد ماهر ل"البديل" تعليقًا على ذكرى النكبة: استرجاع ذكرى النكبة واجبة وملزمة حتى لا ينسى أبناؤنا وحتى نظل نعيش في حلم ومتواصلين على أمل عودة الحق إلى أصحابه وأن يعود حملة مفاتيح الديار إلى ديارهم، ويعود لفلسطين وجهها الحقيقي، نرى دور للعبادة تحولت إلى مواخير وتصاعد التبجح الاسرائيلي والاحتلال الذي يباشر يوميا جرائم الصهيونية اللعينة على مرأى ومسمع من العالم الذي يشهد ولا يحرك ساكنًا، هذه إدانة للبشرية جمعاء. وتابع: شعب محتل تضيع حقوقه يواجه قوة غاشمة بأحدث آلات الحرب تباشر التنكيل بالعزل ولا مناصر سوى المولى عز وجل، ندعو الله أن تأتلف الأمة وتصبح على قلب رجل واحد حتى نستطيع استعادة الحق السليب ويعود أهل فلسطين إلى أرضهم وديارهم ومزارعهم. وأضاف: المتأمل في ربوع فلسطين وراوابيها ومزارعها جمال يفوق الخيال فكيف يرفل المحتل الغاصب في هذا النعيم وأصحاب الحقوق أهل النعمة محرومون منها ومحاصرون وممنوعون من الاتصال بالعالم الخارجي، لابد من إيقاظ الوعي لدي أبنائنا والأجيال القادمة حتي يعود الحق، وأن الأمة العربية غرمت كثيرًا في القضية الفلسطينية ومصر بوجه خاص دافعت عنها، وبعيدا عن الحديث عن النكبة واستطرد: اسرائيل بشكل مجرد ما هي إلَّا شوكة في الجسد العربي وهي جسر العدوان للامبريالية العالمية داخل الجسد العربي الواحد، التي خلقت كيانًا جاء من الشتات من شذاذ وأفاقي الأمم اجتمعوا على نهبها، ولابد من الخلاص من الغمة والخروج من الكابوس، مهما طالت السنين لابد من عودة الحق لذلك علينا أن نورث أبناءنا ونلقنهم أن هذا الأرث واجب الدفاع عنه وإذا لم تمكننا الظروف في أيامنا هذه من استرداد الحق، لابد للجيل القادم أن يثأر ويهب للحصول على الحق وإذا لم نواصل توريثه الثأر نكون ارتكبنا جرمًا فادحًا، ونضيِّع دماء الشهداء وحقوق الأجداد وهذا جرم فادح لن يرحمنا عنه رب العزة الذي قال عن اليهود: "ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله"، وعلينا تذكر أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، لذلك علينا الاستمرار في المقاومة بشتى السبل الى أن نستعيده.