أعرب عمدة سان أنطونيو، جوليان كاسترو، فى ولاية تكساس الامريكية،عن ثقته من أن الكونجرس الامريكى، سيقدم إصلاحات تخص الهجرة، خلال العام الجارى؛ لأن الجمهوريين "غيروا من طريقة تعاملهم" مع الأمر، بعد أن تخلى عنهم المصوتون اللاتينيون في 2012، لافتا الى أنه سيكون هناك بعض التنازلات، لأن الحزب الجمهوري استوعب حقيقة التوزيع، السكاني الديمغرافي". قال "كاسترو" في حوار مع مجلة كايرو ريفيو للشئون الدولية، أحد أهم متحدثي الحزب الديموقراطي بهذا الشأن، إنه يوافق على إطار عمل يدعمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من النواب من الحزبين "الديموقراطي والجمهوري"، تدعى "عصبة الثمانية."، مشيرا الى أن هذا الإطار يهدف الى ضمان حماية قوية للحدود، تحسين نظام الهجرة الشرعية، وإيجاد طريق لأكثر من 11 مليون مهاجر لاتيني، غير موثق، للحصول على الجنسية. وتابع:" لا شك أن هناك انشقاق داخل الحزب الجمهوري، بين أصحاب الأعمال الجمهوريين والمحافظين اجتماعياً،"، مضيفا، "لكن الكثير من المحافظين اجتماعياً أدركوا أهمية التنازل في هذا الشأن، لذلك أنا واثق أن عام 2013 سيشهد الموافقة على التشريع في مجلسي الكونجرس." أشار "كاسترو" أن هناك "هدف أخلاقي واقتصادي ومدني" وراء تبني هذه الإصلاحات، وأنه من الأفضل ارتباط الناس كلياً بالولاياتالمتحدة، على أن يكونوا في الظلال بلا دور حقيقي نحو تقدم بلادنا،" أضاف كاسترو:"هناك تصور، لدى المهاجرين اللاتينيين، في كثير من الأحيان، أنهم تهديد لنجاح الأمة، بينما هم في الحقيقة ساعدوا بنجاح في بناءها على مدار التاريخ." وانتقد "كاسترو" المحافظين، الذين يتعصبون بهذا الشأن، بإيحاءات عرقية ضد اللاتينيين، ويضعون مقارنات لا إنسانية بين هؤلاء المهاجرين والحيوانات". وندد بالتشريع القاسي ضد الهجرة، الذي تم الموافقة عليه في أريزونا عام 2010،قئلا: "جنت الولاية على نفسها"، لافتا الى أن الوليات المتحدة فقدت بذلك العديد من الفرص والقوى الجيدة، خاصة من اللاتينيين، وأجزاء أخرى من الولاياتالمتحدة، مشيرا الى ان أريزونا لم تعد لديها سمعة طيبة الآن. ولابد أن تقوم بالكثير من العمل لتستعيد مكانتها."