أحيا بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلى، ذكرى مرور 35 عامًا على زيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لتل أبيب، بزيارته معرض خاص بهذه الذكرى. ويأتى ذلك فى أعقاب تعليقه على توجه فلسطين إلى الأممالمتحدة لنيل لقب دولة مراقب، قائلاً: "القرار الذي سيؤخذ اليوم في الأممالمتحدة لن يغير شيئًا على الأرض وهو لن يدفع إقامة الدولة الفلسطينية بل يبعدها.. إن يدنا، يد اسرائيل، ممدودة دائما إلى السلام ولكن لن تقوم دولة فلسطينية بدون اعتراف بدولة "إسرائيل" كدولة للشعب اليهودي. ولن تقوم دولة فلسطينية بدون الإعلان عن إنهاء الصراع ولن تقوم دولة فلسطينية بدون إجراءات أمنية حقيقية تدافع عن دولة "إسرائيل" ومواطنيها". Comment *