قال مسؤولون اليوم الخميس إن بعض الاهالي في إقليم أفغاني قطعوا أذني رجل متهم بزرع قنبلة على جانب طريق أسفرت عن مقتل طفلين في جنوب البلاد. وجاء في بيان صادر من مكتب حاكم إقليم هيلمند أن الطفلين لقيا حتفهما عندما اصطدمت السيارة التي كانا يستقلانها بقنبلة في منطقة سافار بمقاطعة جرامسير في الإقليم الذي يقع في جنوب البلاد. وقرر أهالي المنطقة الانتقام لمقتل الطفلين بالاعتداء على رجل يعتقد أنه قام بزرع اللغم الأرضي، حيث قاموا بقطع أذنيه. وقال داود أحمدي المتحدث باسم حاكم الإقليم: ” لقد غضب الأهالي واعتزموا شنقه على الملأ ولكن الشرطة أوقفتهم. وكانوا قد قطعوا أذنيه في الوقت الذي وصلت الشرطة إلى هناك”. وأضاف البيان أن ستة آخرين كانوا يستقلون السيارة أصيبوا، وكانوا جميعا في طريقهم لحضور حفل زفاف. وأدان مكتب الحاكم الهجوم ووصفه بأنه “عمل شرير ولا يتفق مع قيم ومبادئ الإسلام قام به إرهابيون”. ويأتي الهجوم بعد يومين من استهداف ثلاثة مفجرين انتحاريين مكتبا للشرطة في مقاطعة موسى قلعة المجاورة. ولقي ثمانية رجال شرطة حتفهم في الحادث. ولا يزال إقليم هلمند مضطربا حيث يشهد أعلى معدلات القتل بين صفوف المدنيين والعسكريين رغم ما يردده المسؤولون العسكريون الغربيون عن تحقيق مكاسب سلام هشة.