تحوم الشكوك حول مصير الإيفواري سوليماني كوليبالي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مع المارد الأحمر بعد واقعة هروبه إلى إنجلترا. وفجر الدولي الإيفواري أزمة كبيرة داخل جدران النادي الأهلي، وبات الشغل الشاغل لوسائل الإعلام المصرية خلال الساعات القليلة الماضية. جاء ذلك بعدما تفاجأ الجهاز الفني للقلعة الحمراء بقيادة حسام البدري، بمغادرة اللاعب إلى لندن، يوم الخميس الماضي، بجواز سفر إيطالي يحمله بخلاف جواز سفره الإيفواري المتواجد مع النادي الأهلي حاليًا. وكثر الحديث حول أسباب رحيل اللاعب رغم تصريحات سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة بالأهلي، بأنه فشل في الوصول للاعب لمعرفة الأسباب التي دفعته للسفر دون علم ناديه، حيث تكهن البعض بمغادرة اللاعب للاختبار في أحد الأندية الإنجليزية. ووفقًا لما صرح به عصام سراج، مدير التعاقدات بالأهلي، فإن عقد اللاعب لا يتضمن شروطًا أو ثغرات تمنحه حق الرحيل مقابل تسديد مبلغ من المال، وهو ما يؤكد صعوبة توقيعه لأي ناد دون الحصول على إذن من مجلس إدارة الأهلي. ويبقى السؤال: كيف سيتعامل الأهلي مع كوليبالي عقب عودته؟ بمراجعة التاريخ سنجد الكثير من الوقائع المشابهة لما فعله المهاجم الإيفواري، وعلى سبيل المثال وليس الحصر قصة هروب محمد شوقي، لاعب وسط الأهلي الأسبق، إلى إنجلترا أيضًا للاختبار في نادي كريستال بالاس الإنجليزي دون علم أحد من الجهاز الفني أو مجلس إدارة النادي. وقرر الأهلي عقب عودة اللاعب توقيع غرامة مالية عليه وإيقافه مباراتين؛ نظرًا لحاجة الفريق إلى خدماته، وكانت إحدى المباراتين التي تم إيقاف شوقي فيهما أمام بلدية المحلة في الدوري التي كانت في اليوم الذي عاد فيه اللاعب من إنجلترا، أما الثانية فكانت مباراة ودية أمام أحد الفرق الأوروبية، وشارك اللاعب بشكل طبيعي في المباراة الثالثة وكانت أمام الزمالك. ومن المتوقع أن يتخذ الأهلي الإجراء ذاته مع اللاعب عقب عودته بخصم مبلغ مالي كبير من مستحقاته وإيقافه بعض المباريات في مسابقة الدوري عقب حسم اللقب ومنح الفرصة لعمرو جمال والنيجيري جونيور أجايي، مع الإعفاء عنه في مباريات الفريق الإفريقية.