قررت محكمة النقض، اليوم الاثنين، رفض الطعون المقدمة من المتهمين بمذبحة بورسعيد، والتي راح ضحيتها 72 مشجعًا من جماهير الأهلي، الصادرة ضدهم أحكام الإعدام وتأبيد إعدامهم. كانت محكمة جنايات بورسعيد قد أدانت في يونيو 2015 المتهمين بارتكاب مذبحة بورسعيد، وقضت بإعدام 11 متهمًا، وعاقبت 10 متهمين بالسجن المؤبد، و15 متهمًا بالسجن المشدد 10 سنوات و12 متهمًا بالسجن خمس سنوات، من بينهم مدير أمن بورسعيد الأسبق ورجال أمن، وقضت ببراءة 20 آخرين. وتواجد أهالي ال72 شهيدًا الذين سقطوا في ملعب بورسعيد، داخل القاعة التي احتضنت تلك القضية، ورصدت الكاميرات المتواجدة الفرحة الغامرة التي ملأت قلوبهم عقب النطق بالحكم. وما أن تداولت وسائل الإعلام الخبر حتى انتشر كالنار في الهشيم ،وتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعلقوا عليه ما بين مؤيد ورافض، وآخرون يرون أن هناك رؤوسًا خططت، ودبرت لتلك المجزرة ولم ينالوا جزاء ما صنعوا. وعلق أحد النشطاء على قرار محكمة النقض بتأييد إعدام المتهمين في مذبحة ستاد بورسعيد قائلًا: «من قتل يقتل ولو بعد حين.. رحم الله شهداء الأهلي»، فيما قال آخر: «تأييد حكم الإعدام في مذبحة بورسعيد دون محاكمة المخطط هو زيادة في الظلم، يالا نص العمى ولا العمى كله». وعلق أحد النشطاء: «إعدام للي قتلوا ترقية للي خططوا.. نُص قصاص ربنا يبرد أهل ال72 شهيد»، وقال آخر: «البدلة الحمراء لايقه عليكم مبروك عليكم الإعدام»، وكتب آخر «الله يرحم شهداء بورسعي، ولكن ينقصنا القصاص من العقل المدبر لهذه المذبحة».