صرح وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان بأن لجنة التحقيق المشكلة لكشف ملابسات الخرق الأمني، الذي أدي لوقوع تفجيرين بمدينة السماوة يوم /الأحد/ الماضي ستنهي أعمالها في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن الوزارة ستحاسب من يثبت تقصيره.جاء ذلك خلال زيارة وزير الداخلية العراقي لمحافظة المثنى جنوبي العراق بعد يومين من زيارة مماثلة لوزير الدفاع خالد العبيدي لمتابعة الوضع الأمني في السماوة، أعلن خلالها عن تشكيل لجنة للتحقيق في تفجير السماوة.ودعا الغبان - في مؤتمر صحفي اليوم /السبت/ مع محافظ المثني فالح الزيادي - مجلس محافظة المثني إلى إرسال ثلاثة مرشحين لاختيار أحدهم ليكون قائدا جديدا لشرطة المحافظة، وتعهد بتقديم الدعم الكامل للقوات الأمنية في المثنى.وأشار إلى أن زيارته جاءت لتقديم العزاء لأهالي ضحايا تفجير السماوة، وبحث التطورات الأمنية مع الحكومة المحلية في المحافظة.وكشف محافظ المثنى فالح سكر الزيادي عن أن الانذار بوجود سيارات مفخخة داخل مدينة السماوة مازال ساريا، داعيا المواطنين إلى مساعدة الأجهزة الأمنية وتحمل إجراءاتها المشددة.. وطالب بضرورة طرح نتائج التحقيق في تفجيري السماوة على الرأي العام.وكان مجلس محافظة المثنى قد قرر يوم /الأربعاء/ الماضي إقالة مديري الأمن الوطني والمخابرات والاستخبارات في المحافظة.يذكر أن رئيس بعثة الأممالمتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يان كوبيش قد دعا العراقيين إلى الحفاظ على وحدتهم في مواجهة الهجمات الإرهابية التي كان آخرها في مدينة السماوة، وطالب السلطات العراقية إلى ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.. وقال إن استهداف المدنيين عمل شيطاني ارتكبه إرهابيون مصرون على تنفيذ أجندتهم الخبيثة بصرف النظر عن التكلفة الإنسانية لأفعالهم.تجدر الإشارة إلى أن الحصيلة النهائية للتفجيرين الإرهابيين اللذين نفذهما تنظيم (داعش) الإرهابي بمدينة السماوة يوم /الأحد/ الماضي بلغت 33 قتيلا و65 جريحا، وأن التفجير الأول وقع بواسطة سيارة مفخخة بشارع الجسر، والثاني نتيجة عبوة ناسفة في موقف السيارات الموحد الخاص بوسائل النقل إلى محافظاتالعراق.