أعلن حزب المؤتمر الوطني 'الحاكم' بالسودان، تفهمه وتقديره للمنطلقات التي من أجلها وجهت الحكومة الألمانية الدعوة لعقد 'اجتماع برلين' الذي ضم قيادات القوي المعارضة السودانية خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير الماضي. وأكد الحزب الحاكم-في البيان الذي أصدره القطاع السياسي للحزب مساء أمس الاثنين، حول مؤتمر برلين- موقف الحزب الثابت من الحوار الوطني الذي يشمل الجميع دون استثناء بهدف الوصول إلي وفاق وطني يدعم الأمن والاستقرار والتبادل السلمي للسلطة في السودان. ورفض الحزب الحاكم بالسودان، الشروط المسبقة التي تضعها بعض القوي للمشاركة في الحوار الوطني، الذي يجب أن يكون مقره السودان، كما رفض-في نفس الوقت- المقارنة بين مخرجات مؤتمر برلين وإعلان باريس ونداء الوطن. وفي سياق متصل، كشف حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان، عن تلقيه اتصالات من قبل قوي معارضة وقعت علي برامج واتفاقات بالخارج وقيادات حركات متمردة لا تزال حاملة للسلاح ضد الوطن، أبدت فيه تلك القيادات استعدادها للحوار بالالتقاء مع مبعوثين للحكومة في أي مكان مع رفضهم للعنف. وتحفظ رئيس القطاع السياسي للحزب مصطفي عثمان إسماعيل- في تصريحات صحفية أمس- علي الكشف عن هويات وأسماء القيادات التي أبدت الاستعداد للحوار ونبذ العنف، وبرر ذلك لعدم اضطرار تلك الأطراف للنفي كما حدث عقب 'إعلان أمبيكي' عن موافقة المتمرد عبد الواحد للحوار.