وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن رجلين من الثلاثة قاما بجمع الأموال وتسليمها لجبهة النصرة وهي جماعة معارضة مسلحة سورية مرتبطة بالقاعدة. وساعد الرجل الثالث في تحويل أموال من الكويت إلي سوريا لصالح جماعة الدولة الإسلامية وساعد أيضا في تهريب مقاتلين للانضمام للمتشددين المسلحين في أفغانستان والعراق. وقال ديفيد كوهين، نائب وزير الخزانة لشئون الإرهاب والمخابرات المالية، في بيان 'نحتاج نحن وشركاؤنا الدوليون ومن بينهم حكومة الكويت إلي التحرك بسرعة وفاعلية أكبر لعرقلة جهود تمويل الإرهاب هذه.' والكويت من أكبر مانحي المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين من خلال الأممالمتحدة لكنها تبذل جهودا مضنية للسيطرة علي عمليات جمع الأموال بصورة غير رسمية لجماعات المعارضة في سوريا. وتقضي العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الأمريكية بتجميد أي أصول قد تكون مملوكة لأي من الرجال الثلاثة في الولاياتالمتحدة وتحظر علي المواطنين والشركات الأمريكية التعامل معهم. وخلافا لبعض دول خليجية أخري تعارض الكويت تسليح جماعات المعارضة التي تحارب من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وكان كوهين اتهم في وقت سابق هذا العام وزير العدل الكويتي السابق بتشجيع الإرهاب والدعوة للجهاد، واستقال الوزير في وقت لاحق. وقال كوهين في كلمة ألقاها في مارس إن الكويت وقطر علي وجه الخصوص في حاجة إلي بذل مزيد من الجهد لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلي جماعات متشددة.