تحقق ما توقعناه.. وزحفت الجموع الغفيرة من المصريين إلي صناديق الاستفتاء.. لتؤكد دعمها ومؤازرتها للدولة المصرية، ومؤسساتها الوطنية، في مواجهة الإرهاب.. انخرط ملايين المصريين في مشهد احتفالي بديع.. لعبت فيه المرأة المصرية، الدور الأكبر، والأكثر فاعلية.. فحولت بإقبالها علي صناديق الاستفتاء بهذا الزخم الهائل، يوم الاستفتاء إلي 'عرس وطني' و'فرح شعبي' تقاربت فيه القلوب، وتعانقت فيه النفوس الوطنية، علي مبدأ واحد من أجل مصر، الوطن، والشعب، والتاريخ. درس بالغ القسوة، تلقته جماعات العنف والإرهاب علي يد أبناء مصر الشرفاء، فسقطت كل أكاذيبهم، وترهاتهم، وألاعيبهم، بعد أن أثبت الشعب العظيم أنه لا يعبأ بتلك الفئة الضالة، والملعونة، والتي تسعي لتخريب الوطن، وحرق مؤسساته، والنيل من استقراره، وترويع شعبه، وبث الرعب بين أبنائه. سقطت 'الجماعة الإرهابية' ومن والاها، من خصوم ظاهرين، و'مستترين' يحاولون خداع المصريين من جديد، ولكن الشعب المصري العظيم، كشفهم جميعًا، وأكد بخروجه 'الملايني' أنه قادر علي الحشد، والتعبئة، وحمل مشعل الآمان والاستقرار لمصر، وأنه وبما لديه من عزيمة وإرادة، يستطيع دحر تلك القلة المنحرفة من جوقة 'الإرهابيين'. سقط الإعلام المضلل، ورموزه من المرتزقة والعملاء، والذين يقتاتون علي حساب دماء أبناء الشعب المصري، والذي هو منهم، ومن جرائمهم براء.. وأثبت الشعب المصري أنه يرفض كل Bراجيف هؤلاء الخونة، بل ولا يلتفت إلي ما تبثه قنوات الإفك والزيف، والبهتان من أكاذيب علي مدار الساعة. سقط القزم القطري، بكل ما يقوم به من دفع للأموال، والرشاوي، وتمويل الإرهابيين، وإمدادهم بكل ما يحتاجون لترويع أمن الوطن، وبات، وبعد أن قال الشعب المصري كلمته، أن نطالب جميعًا بدم شهدائنا من هؤلاء القتلة، والذين يؤون الإرهابيين في جزيرتهم الملعونة، مدركين أن يوم الحساب قادم لا محالة وساعتها لن ينفعهم الندم، أو البكاء علي الأطلال. انتصرت مصر وشعبها العظيم، برعاية الله سبحانه وتعالي، وصمود وبسالة أبنائها من رجال القوات المسلحة الأبطال، وعلي رأسهم القيادة العسكرية الوطنية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة. انتصرت مصر علي الإرهاب بفضل تضحيات ضباط وجنود وأفراد الشرطة البواسل، الذين قدموا أرواحهم في سبيل رفعة الوطن، ووقفوا في الصف الأول يذودون عن مصر، ويتصدون للجرائم النكراء للإرهاب الأسود بحق الوطن. انتصرت مصر، بجهود قضائها العادل، ورجالاته، والذين تحملوا فوق الطاقة، لكي يخرج الاستفتاء علي هذا الوجه المشرف من النزاهة. اسقطت مصر كل المخططات، الداخلية والخارجية، وأخرست ألسنة المتآمرين علي أمنها واستقرارها، حين عبرت بجسارة واقتدار المحطة الأولي من 'خارطة المستقبل' وباتت مؤهلة للسير علي ما تبقي من خطوات، تبدأ بعزيمة الله ورعايته بتنصيب الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية، ثم انجاز الانتخابات البرلمانية، لتنطلق مصر صوب المستقبل، محققة رسالتها الوطنية في رعاية شعبها، وتحقيق العدل الاجتماعي، والاستقرار الوطني، والحرية المسئولة.. لمن يستحقها فقط.. ومبروك لكل الشرفاء هذا الانتصار العظيم.